أصيب شاب فلسطيني برصاص مستوطن بدعوى دهسه مستوطنين قرب محطة القطار الخفيف القريب من مقر الشرطة الإسرائيلية في القدس المحتلة.

وحسب الشرطة الإسرائيلية فقد أقدم الشاب على دهس المستوطنين في سيارته ولاذ بالفرار مما دفع أحد المستوطنين إلى إطلاق النار عليه قبل تدخل حراس الأمن. 

في حين أكد شهود عيان أن الشاب الفلسطيني فقد السيطرة على سيارته، وخرج يصرخ بعد الحادثة وهو يقول إنه لم يكن قاصدا، إلا أن مستوطنا أطلق نارا كثيفا عليه من مسافة قصيرة.

وفي وقت لاحق توفيت رضيعة متأثرة بجراحها عندما كانت بين التسعة الذين صدمهم الشاب الفلسطيني عبد الرحمن الشلودي (20 عاما).

ورجحت الشرطة الإسرائيلية فرضية "الهجوم الإرهابي"، وأعلنت الحكومة الإسرائيلية أن السائق -الذي أصيب برصاص الشرطة وأودع المستشفى- عضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال المتحدث الحكومي أوفير جيندلمان في تغريدة على تويتر "الفلسطيني الذي دهس ثمانية أشخاص هذا المساء في القدس وقتل رضيعة هو عضو في حماس".

وقال وزير الأمن الداخلي إسحق أهارونوفيتش إن السائق فلسطيني من القدس الشرقية معروف لدى الشرطة وسبق أن سجن.

وقال الوزير الذي زار مكان الحادث "إنه اعتداء بسيارة، بحسب العناصر الأولى للتحقيق والمشتبه به معروف لدى أجهزتنا. وهو من سكان القدس الشرقية ويعيش في حي سلوان وكان سجن في الماضي". وأضاف "لقد أودع السجن وهو بحالة متوسطة".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحقا تعزيز الإجراءات الأمنية في القدس.

وأظهر شريط فيديو نشر على الإنترنت سيارة رمادية عند تقاطع على جادة رئيسية في القدس الشرقية قرب المقر العام للشرطة وقد صعدت إلى ممر يستخدمه المشاة بين الطريق وسكة القطار الخفيف.

وتتضارب الأنباء حتى اللحظة بشأن مصير الشاب عبد الرحمن الشلودي وعما إذا كان استشهد أو حالته حرجة، في ظل عدم الإعلان عن استشهاده من مصدر رسمي حيث يرقد في مستشفى شعار تصيدق بالقدس الغربية.

ويذكر أن الشلودي وهو أسير محرر تم الإفراج عنه بتاريخ يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2013 وأمضى 16 شهرا داخل السجون، ثم أعيد اعتقاله في شهر فبراير/شباط الماضي وأمضى شهرا قبل أن يفرج عنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات