تواصلت مظاهرات الطلاب في الجامعات المصرية تنديدا باعتقال زملائهم وبالإجراءات الأمنية غير المسبوقة، ولا سيما مع اقتحام قوات الأمن ست جامعات واعتقال العشرات من الطلاب.

فقد خرجت في جامعة القاهرة مسيرات للتنديد بالإجراءات التي يصفها الطلاب بالقمعية التي تمارسها السلطات ضد طلاب مصر داخل الجامعات.

وطالب المحتجون بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع المتورطين في قتل المتظاهرين منذ انقلاب 3 يوليو/تموز 2013 وحتى الآن. كما ردد المتظاهرون هتافات تطالب بما أسموها عودة المسار الديمقراطي.

وفي محاولة للسيطرة على الحراك الطلابي الذي تنظمه حركة "طلاب ضد الانقلاب" المعارضة للسلطات الحالية، اقتحمت قوات الأمن أمس ست جامعات، وهي جامعة الأزهر بمدينة نصر شرقي القاهرة، وجامعات عين شمس والمنيا والمنصورة وبني سويف وقناة السويس.

كما اندلعت اشتباكات بين الطلاب وقوى الأمن في معظم الجامعات، وأطلق الأمن قنابل الغاز لتفريق الطلاب في بعض الجامعات، بينما أعلنت وزارة الداخلية أنها اعتقلت 29 طالبا.

وتكدس الطلاب في طوابير طويلة أمام بوابات الجامعات مع دخول الأسبوع الثاني للدراسة بسبب تشديدات أمنية فرضتها شركة الحراسات الخاصة الجديدة "فالكون" التي تقوم بتأمين الجامعات.

وقال المتحدث باسم حركة "طلاب ضد الانقلاب" أحمد ناصف إنهم "سينطلقون في أسبوع ثوري بكل الجامعات للتأكيد على أن الحراك الطلابي متواصل، ولا يمكن للقمع أو الاعتقالات التي شملت أكثر من 235 طالبا في الأسبوع الماضي أن تثنيهم عن مظاهراتهم".

ويطالب الطلاب بالإفراج عن زملائهم المحبوسين وعودة المفصولين من الدراسة إلى جامعاتهم، ورفع القبضة الأمنية عن الجامعات، وإسقاط حكم الرئيس السيسي، وعودة الشرعية متمثلة في الرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : الجزيرة