الجزيرة نت-غزة

حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من "نفاد صبر غزة" في حال لم يُلزم المجتمع الدولي إسرائيل برفع الحصار المستمر عن قطاع غزة وبدء عملية إعادة الإعمار.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري -في تصريح صحفي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون "محاولة للابتزاز، وتؤكد تلكؤ الاحتلال في رفع الحصار وتسهيل دخول الإعمار".

وكان يعلون قال مساء أمس "إن إسرائيل لن تسمح بإدخال المواد المخصصة لإعادة إعمار غزة في حال قامت حركة حماس بترميم الأنفاق والتسلح من جديد".

وأشار يعلون خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى رغبة إسرائيل في تحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لسكان القطاع، لكنه قال إن تل أبيب "لن توافق على نقل الأموال والمواد لدعم النشاطات الإرهابية في غزة". 

 أبو زهري: اتفاق التهدئة لا علاقة له بسلاح المقاومة (الجزيرة-أرشيف)

غضب
ولفت أبو زهري إلى أن تصريحات يعلون "أثارت غضب المقاومة"، داعيا المجتمع الدولي للتدخل من أجل إلزام الاحتلال برفع الحصار وبدء الإعمار قبل نفاد صبر غزة. 

وأكد أبو زهري أن اتفاق التهدئة مع إسرائيل لا علاقة له بسلاح المقاومة، داعيا الإسرائيليين في سكان غلاف غزة "في المناطق المتاخمة لغزة" بمطالبة يعلون بالتوقف عن هذه التصريحات التي وصفها بـ"الغبية" لأنها ضارة بهم. 

وتعهدت الدول المانحة في مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة عقد في 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بالقاهرة بتقديم 5.4 مليارات دولار للفلسطينيين، بحيث يتم تخصيص نصف المبلغ لإعادة إعمار القطاع.

وتوصلت فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل لوقف إطلاق النار برعاية مصرية في 26 أغسطس/آب الماضي بعد عدوان إسرائيلي استمر 51 يوما على غزة، أدى إلى استشهاد نحو 2180 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا آخرين. 

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس على غزة منتصف 2007، وتمنع بموجب ذلك إدخال المستلزمات الأساسية للسكان، لا سيما مواد البناء.

المصدر : الجزيرة