أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الاثنين أن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططات وصفها بالإرهابية كانت تستهدف سياسيين تونسيين وسفراء معتمدين لدى تونس ومؤسسات اقتصادية.

وقال بن جدو في تصريحات إثر ترؤسه اجتماعا أمنيا في مدينة سيدي بوزيد وسط البلاد، إن مجموعات ممن وصفهم بالتكفيريين كانت تستعد لاغتيال سفراء وشخصيات سياسية وتفجير سيارات ملغمة, لكن وحدات أمنية وعسكرية تمكنت من تفكيكها عبر عمليات وصفها بالاستباقية.

وتابع أن الحرس الوطني (الدرك) والجيش أحبطا بفضل عمليات استباقية الكثير مما وصفها بالمخططات الإرهابية والاغتيالات والتفجيرات التي كانت ستستخدم فيها سيارات مفخخة.

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي قد أعلن قبل أيام أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 12 عنصرا مرتبطا بتنظيم أنصار الشريعة المحظور وبكتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بدورها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي, التي تتمركز في مرتفعات جبلية غربي البلاد على الحدود مع الجزائر.

وكانت هذه الخلايا تخطط -وفقا للداخلية- لاستهداف شخصية سياسية بارزة, وتحدثت الداخلية في هذا الإطار عن حجز سيارة كان سيجري تفخيخها.

وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن وزير الداخلية لطفي بن جدو والسفير الأميركي لدى تونس جاكوب والس كانا مستهدفين بالاغتيال ضمن مخطط يرمي إلى ضرب المسار الانتقالي الذي سيتوج بالانتخابات التشريعية الأحد القادم, ثم بالانتخابات الرئاسية يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وتعتزم السلطات التونسية نشر ما يبلغ خمسين ألفا من أفراد الأمن والجيش لحماية نحو 12 ألف مكتب اقتراع. وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو ورئيس الهيئة المستقلة للانتخابات شفيق صرصار مؤخرا إن حدوث هجوم محتمل لن يربك الانتخابات.

المصدر : وكالات