بثت جبهة النصرة اليوم الاثنين فيديو جديدا ظهر فيه جندي لبناني يعلن انشقاقه وانضمامه إلى الجبهة بسبب اتهامه الجيش اللبناني بـ"الخضوع" لحزب الله وتسليم سوريين مطلوبين للنظام السوري، في خطوة هي السادسة من نوعها منذ يوليو/تموز الماضي.

وعرف الجندي عمر خالد الشمطية عن نفسه في الشريط بالقول إنه من عداد فوج المدفعية الثاني، السرية الأولى في منطقة المدفون بطرابلس شمالي لبنان، وقال "أعلن انشقاقي وبراءتي إلى الله من هذا الجيش اللبناني الطاغوتي".

والشمطية التحق بالجيش بعد مقتل شقيقه الجندي جهاد خالد الشمطية في معركة الجيش بمخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان ضد مجموعة فتح الإسلام عام 2007.

وقال الشمطية إنه التحق "بركب المجاهدين في جبهة النصرة"، معددا جملة من الأسباب لقيامه بذلك، ومنها أن الجيش اللبناني أصبح "أداة بيد حزب الشيطان (حزب الله) ويأتمر بأوامره".

واتهم الجيش بأنه يعامل جنوده على أسس طائفية ومذهبية، ويمارس تمييزا ضد السنة من الجنود وكذلك الأهالي على الحواجز، كما يقوم بتسليم السوريين اللاجئين للبنان إلى النظام السوري وحزب الله لقتلهم.

ودعا الشمطية جميع العسكريين اللبنانيين من أهل السنة إلى المسارعة للتوبة والانشقاق عن هذا الجيش، والوقوف بوجه "مشروع ولاية الفقيه الذي يهدف إلى تهجير أهل السنة من لبنان".

وأكد مصدر أمني لبناني فرار الجندي الشمطية، واختفاءه منذ أكثر من شهر، مشيرا إلى أنه من سكان منطقة باب التبانة في طرابلس.

وفي وقت سابق أعرب مصدر عسكري لبناني رفضه الاتهامات التي يسوقها الفارون بحق الجيش من أنه مرتبط بحزب الله ويأتمر بأوامره.

وكان الجندي عاطف سعد الدين أعلن انشقاقه في يوليو/تموز الماضي بينما انشق العريف عبد الله شحادة قبل أيام وأعلنا الانضمام إلى جبهة النصرة في القلمون.

وشهد الأسبوع قبل الماضي إعلان أربعة جنود انشقاقهم، هم إضافة إلى شحادة، كل من الرقيب عبد المنعم خالد والجندي عبد القادر أكومي اللذين أعلنا الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كذلك الجندي محمد محمود عنتر الذي أعلن انضمامه إلى جبهة النصرة، وظهر الجميع في أشرطة فيديو بثت على شبكة الإنترنت.

المصدر : وكالات