أسيل جندي-القدس

استولى المستوطنون صباح اليوم الاثنين على عمارتين سكنيتين جديدتين في الحارة الوسطى ببلدة سلوان المجاورة للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد أعلنت القناة العاشرة الإسرائيلية قبل قليل أن "تسع عائلات يهودية انتقلت للعيش في بلدة سلوان في منازل تم شراؤها من عرب عن طريق جمعية عتيرت كوهنيم المختصة في شراء العقارات في الأحياء الإسلامية لغرض توسعة الاستيطان اليهودي".

وبحسب مركز معلومات وادي حلوة، فإن مجموعة من المستوطنين المسلحين اقتحموا الحارة الوسطى عند الثانية فجرا واستولوا على بنايتين تتكونان من عشر شقق سكنية جميعها خالية من سكانها.

وأضاف البيان الصادر عن المركز أن البناية الأولى تعود لعائلة الرجبي والثانية لعائلة القواسمي، وسط تأكيدات على تسريب العقارات للجمعيات الاستيطانية، وقد تم إخلاء البنايتين قبل أربعة أشهر ليتم السيطرة عليها فجر اليوم بشكل نهائي.

وقال رئيس لجنة الدفاع عن بلدة سلوان فخري أبو دياب إن حالة من الهدوء غير المسبوق تسود الحي، وحالة من الإحباط واليأس تسيطر على سكانه، خاصة أن هذه هي عملية التسريب الثانية خلال شهر واحد.

 أبو دياب: البيوت المسربة يتم إخلاؤها قبل فترة من الاستيلاء عليها (الجزيرة نت)

وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن البيوت المسربة يتم إخلاؤها قبل فترة من الاستيلاء عليها، مشيرا إلى أن الاحتلال يستخدم هذه المنازل كمراكز مراقبة لرصد تحركات السكان وتشتيت التجمعات العربية، وإحاطة المسجد الأقصى بأكبر عدد من البؤر الاستيطانية.

وأبدى أبو دياب تخوفه من عمليات تسريب قادمة خاصة في ظل الحديث المكثف عن تداول عقارات وصفقات تسريب كبيرة لم يسبق لها مثيل في بلدة سلوان.

يذكر أن عدد البؤر الاستيطانية في الحارة الوسطى ارتفع إلى أربعة بعد الاستيلاء على البنايتين اليوم، فيما تم خلق بؤرتين جديدتين مكونتين من 26 شقة سكنية الشهر الماضي في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، الملاصق للسور الجنوبي للمسجد الأقصى.

المصدر : الجزيرة