قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إنه واثق من الفوز في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها الشهر القادم، وأكد أن نصف أهداف الثورة التونسية تحقق من خلال كتابة دستور وبناء مؤسسات.

وأضاف المرزوقي في مقابلة بثتها مساء الأحد قناة "الحوار التونسي" أنه اكتسب خبرة كبيرة في الرئاسة خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

وتابع أنه يعول على كل التونسيين بمختلف انتماءاتهم وليس فقط أنصار حركة النهضة للتصويت له في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وهي أول انتخابات بالاقتراع المباشر منذ الثورة التي اندلعت في 17 ديسمبر/كانون الأول 2010 وأطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وخلال هذه المقابلة التلفزيونية، حث المرزوقي التونسيين على المشاركة بكثافة في الانتخابات والاقتراع ضد عودة النظام السابق، معتبرا أن الانتخابات تمثل "لحظة حاسمة" لمستقبل البلاد. يشار إلى أن الانتخابات التشريعية ستجرى في 26 من هذا الشهر.

وقال إن الانتخابات التشريعية والرئاسية "معركة بين النظام السابق الذي لا يريد أن يموت وبين النظام الجديد الذي لم يولد بعد".

وترشح المرزوقي -وهو مؤسس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية- بصفته مستقلا. وأعلن حزب المؤتمر أنه يعتبر المرزوقي مرشحه في انتخابات الرئاسة. من جهتها، قالت حركة النهضة إنها لن تعلن عن المرشح الذي ستدعمه إلا بعد الانتخابات التشريعية.

وكان حزب المؤتمر إلى جانب التكتل من أجل العمل والحريات والنهضة شركاء في تحالف "الترويكا" الذي قاد تونس بعد انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011 حتى مطلع عام 2014 حيث تسلمت السلطة حكومة محايدة برئاسة مهدي جمعة.

من جهة أخرى، قال المرزوقي إن تونس حققت 50% من أهداف الثورة في زمن قياسي، مضيفا أن البلاد "قطعت نصف المسافة عبر دولة ديمقراطية ووضع دستور. وأكد أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتحدث في المقابلة نفسها عن محاولة انقلاب على السلطة إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في يوليو/تموز 2013، وأكد أن قادة الجيش أبلغوه بأن المؤسسة العسكرية ستقف مع الشرعية.

ومن أبرز منافسي المرزوقي في انتخابات الرئاسة رئيس الهيئة التأسيسية للحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي، ورئيس حزب التكتل مصطفى بن جعفر، ورئيس حركة نداء تونس الباجي قائد السبسي. وتضم لائحة المنافسين وزراء في حكومات بن علي.

المصدر : وكالات