قتل أربعة من أفراد الأمن وجُرح سبعة -بينهم قائد شرطة محافظة صلاح الدين (شمالي العراق) حمد النامس- في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية. من جهة أخرى، قتل مسلحان من تنظيم الدولة وأصيب تسعة آخرون في غارات لطائرات التحالف الدولي على سد الفلوجة وأحياء سكنية.

وأوضحت مصادر أمنية بمحافظة صلاح الدين أن هجوم تنظيم الدولة استهدف شاحنة عسكرية شمال مدينة تكريت مركز المحافظة.

وكان التنظيم سيطر أمس السبت في محافظة صلاح الدين على طريق سامراء الإسحاقي بعد تدميره حواجز للجيش ومليشيات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية العراقية.

وفي المحافظة نفسها، سيطر مسلحو التنظيم أمس كذلك على مفرق سامراء الفلوجة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش ومليشيات الحشد الشعبي.

وفي محافظة صلاح الدين، قالت مصادر تنظيم الدولة إن عناصر التنظيم قتلت وجرحت عشرات الجنود العراقيين، وأسرت ضابطيْن في كمين لقوة من الجيش بمنطقة الحجاج جنوبي مدينة بيجي.

وأضافت المصادر أن القوات الحكومية خسرت عددا من العربات العسكرية قبل أن تضطر إلى الانسحاب إلى قاعدة "سبايكر" شمالي تكريت.

مقاتلون من تنظيم الدولة في أحد أحياء الفلوجة (رويترز-أرشيف)

سد الفلوجة
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة في العراق أمير فندي إن مسلحَيْن من تنظيم الدولة قتلا وأصيب تسعة في غارات لطائرات التحالف الدولي على سد الفلوجة وأحياء سكنية تابعة لمحافظة الأنبار (غربي البلاد).

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر طبية عراقية أن الجرحى هم أربعة مسلحين وخمسة مدنيين بينهم طفل وامرأة. وقال إن القذائف الصاروخية سقطت قرب السد الواقع جنوب غربي مدينة الفلوجة الذي يسيطر عليه التنظيم.

وفي بعقوبة مركز محافظة ديالى (57 كيلومترا شمال شرق بغداد)، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 25 من مسلحي تنظيم الدولة وإصابة ستة من متطوعي الحشد الشعبي واعتقال 24 مطلوبا في حوادث عنف متفرقة في المدينة.

وقالت مصادر أمنية إن طيران التحالف الدولي نفذ طلعات جوية وقصف مواقع تنظيم الدولة في منطقة الغربية التابعة لناحية العظيم شمالي بعقوبة، مما أسفر عن مقتل عناصر من التنظيم وتدمير أربعة مخابئ وتجمعات لمسلحي التنظيم في الناحية.

وأوضحت الشرطة المحلية أن عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق في منطقة الأسود (شمالي بعقوبة) انفجرت لدى مرور دورية لمتطوعي الحشد الشعبي، مما أسفر عن إصابة ستة من عناصرها بجروح.

المصدر : الجزيرة + وكالات