قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي من داخل قفص الاتهام أثناء محاكمته في قضية اقتحام سجن وادي النطرون، إن الانقلاب سيزول وإن "رموزه سيذهبون إلى مزبلة التاريخ".

ورفض مرسي -الذي أطاحت به المؤسسة العسكرية في 3 يوليو/تموز 2013- المحاكمة ووصف المحكمة بغير المختصة، كما طلب من المجتمع والشعب تأكيد هذا الموقف.

ووصف مرسي اللواء حسن عبد الرحمن رئيسَ جهاز أمن الدولة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك بأنه أكبر مزور في التاريخ ويستحق الحضور إلى المحكمة ليحاكم وليس كشاهد، لأنه المجرم الحقيقي وراء تزوير إرادة الناس.

لكن المحكمة أكدت أن استدعاء الشاهد جاء بناء على طلب الدفاع.

وقبل أيام طالب الرئيس مرسي هيئة دفاعه في قضية التخابر بعقد مؤتمر صحفي باسمه، من أجل الرد على اتهامات مسؤول أمني بـ"حصوله على منصبه كرئيس في مقابل التخابر"، في أول حديث لمرسي بعد صمت دام 57 يوما.

وبحسب وكالة الأناضول رفض مرسي -من داخل قفص الاتهام الزجاجي- شهادة اللواء عادل عزب مسؤول ملف النشاط الإخواني بجهاز أمن الدولة (تابع لوزارة الداخلية) المنحل أمام المحكمة في تلك القضية.

يذكر أن النيابة المصرية وجهت لمرسي و35 آخرين بينهم قيادات من جماعة الإخوان المسلمين اتهامات بارتكاب جرائم "التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها بهدف الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضي المصرية".

المصدر : الجزيرة