أكد وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني رشيد درباس السبت أن بلاده لم تعد تستقبل رسميا أي نازح سوري باستثناء الحالات الإنسانية، بينما أكدت الأمم المتحدة أن لبنان زاد من قيوده على استقبال اللاجئين السوريين.

وشدد الوزير اللبناني -في تصريحات صحفية- على أن لبنان غير قادر على استيعاب مزيد من اللاجئين السوريين، الذين يقدر عددهم على أراضيه بأكثر من مليون، وأنه طلب أموالا لتوفير الرعاية لهم.

وقال إن هناك استثناءات إنسانية لمن سيسمح لهم بالدخول، "وهذا الأمر تبنته وزارتا الداخلية والشؤون الاجتماعية"، مؤكدا أنه تم إبلاغ المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "أننا لم نعد قادرين على استقبال النازحين".

بدورها أكدت ممثلة مفوضية اللاجئين في لبنان نيتيت كيلي أن بيروت زادت من قيودها على دخول النازحين السوريين، وأن الأشخاص الذين يأتون للتسجيل كلاجئين لا يسمح لهم بدخول البلاد، كما كان الوضع سابقا.

وأضافت المسؤولة الأممية في تصريحات صحفية أن القيود زادت بشكل كبير "خلال الأسبوعين أو الثلاثة الماضية"، وأن أعداد النازحين الذين يأتون للتسجيل بدأت تقل بشكل ملحوظ، مشيرة إلى عدم وجود أرقام دقيقة عن أعداد الذين يسمح لهم بالدخول إلى لبنان.

وقالت إن الحكومة اللبنانية لم توضح الأسباب الإنسانية التي سيسمح بموجبها للنازحين بالدخول، ولم تطلع عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

وجددت كيلي الدعوة إلى الاستثمار في البنية التحتية بلبنان لمساعدة البلاد على استيعاب تدفق اللاجئين، وقالت إن التجمعات السكانية اللبنانية التي تستضيف اللاجئين تستحق الدعم لتحملها عبء اللجوء.

ويستضيف لبنان أكثر من مليون ومائتي ألف لاجئ سوري ما يضع ضغوطا كبيرة على البلد الذي لا يتجاوز عدد سكانه أربعة ملايين نسمة، ويوجد به أكبر تركيز للاجئين في العالم بمعدل لاجئ بين كل أربعة من السكان.

المصدر : وكالات