قالت مصادر في الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن اليمن إن قوات الأمن اليمني أطلقت النار على أنصار له أثناء توجههم اليوم الجمعة، إلى مقر اعتصام في محافظة عدن (جنوب)، مما أسفر عن مقتل أحد أنصار الحراك وإصابة سبعة آخرين.

وأوضحت المصادر لوكالة الأناضول التركية -مفضلة عدم الكشف عن هويتها- أن قوات الأمن أطلقت النار على أنصار للحراك الجنوبي أثناء توجههم نحو معسكر "بدر" شمال ساحة العروض بمدينة خور مكسر، وسط محافظة عدن، مما تسبب في مقتل شخص يدعى عصام الوهطي وإصابة سبعة آخرين.

وفي رواية أخرى لوكالة الأنباء الألمانية أن خمسة أشخاص جرحوا وأن أحدهم في حالة خطيرة، إثر إطلاق قوات من معسكر بدر القريب من ساحة العروض النار على مظاهرة انطلقت منها بعد صلاة الجمعة.

ونسبت الوكالة للأمين العام لمنظمة "صح" للحقوق والحريات عصام الشاعري أن مؤيدي الحراك الجنوبي "بدؤوا بالتوافد إلى الساحة ونصب الخيام الجديدة دعما للمعتصمين، وتنديدا بالاعتداء الذي تعرض له المعتصمون".

وأشار الشاعري إلى أن الساحة تشهد "هدوءا حذرا" في الوقت الحالي في ظل نصب المعتصمين الجدد للخيام، وقال إن المعتصمين لم يتخذوا أي إجراء تصعيدي حتى اللحظة.

وقال مصدر في إدارة أمن محافظة عدن للوكالة نفسها إن أحد المتظاهرين في المسيرة التي انطلقت من ساحة العروض بدأ بإطلاق عيار ناري باتجاه المعسكر، مما أدى إلى إطلاق بعض الجنود في المعسكر للنار كردة فعل. وأشار إلى أن المتظاهرين اتجهوا نحو معسكر بدر، مما أدى إلى رفع  اليقظة لدى الجنود في المعسكر وبقائهم في حالة استنفار تصعب السيطرة عليها.

وكان الجنوبيون قد أمهلوا الحكومة اليمنية حتى الثلاثين من الشهر المقبل لإجلاء جنودها وموظفيها من المناطق الجنوبية للبلاد، كما طالبوا شركات النفط الأجنبية في الجنوب بوقف صادراتها على الفور.

وتزامن ذلك مع بدء آلاف من أنصار الحراك الجنوبي اعتصاما مفتوحا في ساحة العروض بمدينة عدن جنوب البلاد للمطالبة بحق تقرير المصير، واستقلال جنوب اليمن الذي اتحد مع شماله قبل 24 عاما.

المصدر : وكالات