أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم بأن طيارين عراقيين انضموا لتنظيم الدولة الإسلامية 
يدربون في حلب شمالي سوريا عناصر في التنظيم على قيادة ثلاث طائرات حربية تم الاستيلاء عليها، وهي أنباء أكد الجيش الأميركي أنه ليس على علم بها.

وقال مدير المرصد -الذي مقره بريطانيا- رامي عبد الرحمن -استنادا إلى شهود- إن التنظيم يستخدم الطائرات في قاعدة الجراح الجوية شرقي حلب (ما يعرف بمطار كشيش العسكري) التي سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة في المحافظة الشمالية.

ونقل المرصد عن سكان في حلب قولهم إنهم "شاهدوا طائرة على الأقل تحلق على علو منخفض في أجواء المنطقة بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري"، علما أنها ليست المرة الأولى التي يشاهد فيها السكان تحليق طائرة تقلع من المطار على علو منخفض.

وتقصف قوات تقودها الولايات المتحدة الأميركية مواقع لتنظيم الدولة في شرقي سوريا وغربي العراق، علما أن التنظيم اجتاح عدة قواعد عسكرية في محافطات حلب (مطار الجراح) والرقة (مطار الطبقة) ودير الزور (مطار البوكمال)، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها من قيادة طائرات حربية.

وقال عبد الرحمن نقلا عن شهود في محافظة حلب قرب القاعدة -الواقعة على بعد 70 كيلومترا جنوب تركيا- إن التنظيم لديه الآن مدربون هم ضباط عراقيون كانوا طيارين في جيش الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

نوعية الطائرات
ولم يتضح ما إذا كانت هذه الطائرات مزودة بصواريخ أو أسلحة؟ وما إذا كان الطيارون يستطيعون التحليق بها لمسافات طويلة؟ كما ذكر الشهود أن الطائرات تبدو من طراز "ميغ21" أو "ميغ23" وأنه تم الاستيلاء عليها من الجيش السوري.

وكانت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة على موقع تويتر نشرت صورا لطائرات تم الاستيلاء عليها في أجزاء أخرى من سوريا، لكن الطائرات بدت غير مستخدمة بحسب ما قاله محللون ودبلوماسيون.

وتعليقا على هذه الأنباء قال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي العقيد باتريك رايدر إنه لا علم له بأي طلعات جوبة لتنظيم الدولة "في سوريا أو غيرها".

وأضاف لرويترز "نواصل مراقبتنا عن كثب لتنظيم الدولة في سوريا والعراق وسنواصل الضربات الجوية ضد قواعده ومعداته ومقاتليه أينما كانوا".

المصدر : وكالات