قرر رئيس محكمة جنايات القاهرة أمس الأربعاء الاستمرار في حبس المعتقل محمد سلطان المضرب عن الطعام رغم تدهور صحته، على ذمة القضية المعروفة بـ"غرفة عمليات رابعة".

وقد أظهرت صور حصرية للجزيرة من داخل قاعة المحكمة أول لقاء بين محمد ووالده الأستاذ بجامعة الأزهر المحبوس في القضية نفسها، والذي تقدم للقاضي بمناشدة مؤثرة لإطلاق سراح نجله حفاظا على حياته. 

ويخوض محمد سلطان (26 عاما) إضرابا عن الطعام منذ 260 يوما احتجاجا على اعتقاله، وذلك بعد أن فقد الأمل في منظومة العدالة المصرية التي أصدرت خلال أشهر مئات الأحكام بالإعدام في سابقة لم يشهدها تاريخ مصر من قبل. 

وفي وقت سباق قالت شقيقته حنان إن اعتقال محمد تم عندما اقتحمت قوات الأمن منزلهم لاعتقال والده، لكنها لم تجده فاعتقلت محمد وأربعة من أصدقائه كانوا موجودين في المنزل.

من جانبه، ذكر المحامي والناشط الحقوقي عمرو علي الدين أن الوضع الصحي للمعتقل محمد سلطان سيئ للغاية، مؤكدا أن تقرير الطب الشرعي أثبت وجود تجلط في الشرايين، وتليف بالكبد، وضمور في الكلية، وهبوط حاد، بسبب الإضراب عن الطعام.

وأضاف علي الدين في تصريح سابق للجزيرة نت أن محمد يحاكم الآن بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة منظمة إرهابية، وبالتخطيط لقلب نظام الحكم ونشر الأخبار الكاذبة، والتواصل مع جهات أجنبية لإمدادهم بمعلومات عن الدولة المصرية.

المصدر : الجزيرة