قالت مصادر محلية بمحافظة صلاح الدين إنه تم العثور على إحدى عشرة جثة مصابة بطلق ناري في منطقة الرأس وهي مرمية في بئر بناحية يثرب جنوب المحافظة الواقعة شمالي العراق.

وأضافت المصادر أن الجثث تم التعرف عليها، وأنها لسكان من القرى المجاورة تعرضوا للاختطاف من قبل مليشيات طائفية تسيطر حاليا على ناحية يثرب. 

يشار إلى أن حوادث مشابهة كثيرا ما تقع في العراق حيث يعثر على جثث لأشخاص مقطوعة الرأس وجثث لأشخاص خطفوا من منازلهم وأعدموا رميا بالرصاص. 

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية "أمنستي" قد ذكر الثلاثاء الماضي أن عمليات قطع الرؤوس التي يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية والإعدامات الجماعية جعلت الجماعة تحظى باهتمام كبير في الأشهر الأخيرة، لكن هناك مليشيات شيعية تدعم الحكومة العراقية تمتلك هي أيضا سجلا مروعا. 

وقالت الجماعة الحقوقية الدولية إن المليشيات "خطفت وقتلت عشرات المدنيين السنة في الأشهر الأخيرة وإنها تتمتع بإفلات تام من العقاب عن جرائم الحرب هذه".

ويروي تقرير منظمة العفو محنة مدنيين اختفى أقاربهم. ففي كثير من الحالات لا تزال مصائرهم مجهولة، وذلك بعد أسابيع أو أشهر من اختفائهم. وأضافت المنظمة أن الميليشيات المسؤولة تم دعمها وتسليحها من قبل الحكومة العراقية.

وأبلغ عاملون في مجال الصحة منظمة العفو عن "استقبالهم عشرات الجثث لرجال مجهولي الهوية مصابين بأعيرة نارية في الرأس وأيديهم وغالبا ما تكون أيديهم مقيدة معا بأصفاد معدنية أو بلاستيكية أو بحبل أو قطعة من القماش". 

وذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من 1100 شخص قتلوا في أعمال عنف في العراق في سبتمبر/أيلول الماضي. ويفيد إحصاء لوكالة الصحافة الفرنسية بأن أعمال العنف أسفرت حتى الآن عن حوالي 400 قتيل منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات