اعتقلت قوات الأمن اليمنية اليوم الخميس قياديا في الحراك الجنوبي إلى جانب عدد من مرافقيه في مدينة عدن جنوبي البلاد، وأمهل المعتصمون في وسط المدينة السلطات 24 ساعة للإفراج عنه، في حين أعلن جنود وضباط بالجيش اليمني تأييدهم مطالب الحراك الداعية إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

وأوضح ردفان الدبيس الناشط في الحراك الجنوبي أن قوات الأمن المركزي اعتقلت الشيخ حسن بنان من فندق بمدينة عدن واقتادته إلى مكان مجهول، قبل أن يتبين في ما بعد أنه لدى قائد قوات الأمن المركزي في عدن.

وأضاف الدبيس أن التهمة التي وجهت إلى بنان هي تشكيل مجاميع مسلحة للسيطرة على عدن، والمطالبة بانفصالها عن شمال اليمن، وأوضح المتحدث أن قبائل شبوة -التي ينتمي إليها بنان- غضبت لاعتقال بنان، وقالت إنها ستطالب بالإفراج عنه بطرق مشروعة.

والشيخ بنان زعيم قبلي حكم عليه بالسجن بعد إدانته باقتحام مقار حكومية في 2011 في عدن، وأُفرج عنه في 2013 بعفو رئاسي تم بموجبه نفيه إلى مصر، وعاد في الأسبوع الماضي إلى عدن لمشاركة المعتصمين في ميدان العروض المطالبين بحق تقرير المصير وانفصال الجنوب عن الشمال.

وذكر مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت أن المعتصمين بعدن أمهلوا السلطات 24 ساعة للإفراج عن بنان الذي تقول السلطات إنه معتقل بسبب قضية أمنية.

وفي سياق متصل، أعلن عدد من جنود وضباط الجيش والأمن تأييدهم مطالب واعتصامات الحراك الجنوبي السلمي في يومها الثالث، إذ أعلن مئات من أنصار الحراك الجنوبي اعتصاما مفتوحا إلى أن تتحقق مطالب الحراك المتمثلة في فك الارتباط، واستعادة دولة الجنوب التي اتحدت مع الشمال قبل 24 عاما.

وعلمت الجزيرة أن قياديين ونشطاء من مكونات وفصائل الحراك الجنوبي يواصلون اجتماعاتهم للخروج بصيغة اتفاق لتحديد أهداف المرحلة اللاحقة في ضوء مستجدات الأوضاع في اليمن بعد سيطرة جماعة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات يمنية أخرى.

ويتهم الحراك حكومات صنعاء المتعاقبة بتهميش الجنوبيين، وهو ما تنفيه تلك الحكومات التي يتولى الجنوبيون مواقع حساسة فيها.

المصدر : وكالات,الجزيرة