قتل أربعة أشخاص صباح اليوم وأصيب عشرات عندما تجدد القصف الصاروخي بشكل كثيف على مدينة ككلة (150 كيلومترا جنوب غرب طرابلس) في الجبل الغربي، من قبل ما يسمى جيش القبائل الليبية وكتيبتي الصواعق والقعقاع. 

وتشهد المنطقة تعزيزات عسكرية من قوات فجر ليبيا، للتقدم باتجاه مصادر النيران، خاصة من منطقة القواليش جنوب شرق ككلة.

وفي وقت سابق اليوم، أكد عضو منسحب من مجلس النواب الليبي لوكالة الأناضول مقتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية آخرين في قصف كتائب موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة ككلة المتاخمة لمدينة الزنتان غرب العاصمة طرابلس.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الاشتباكات الدائرة في ككلة منذ السبت الماضي إلى 54 قتيلا وأكثر من 120 جريحا.

وقال مراسل الجزيرة من ككلة محمود عبد الواحد إن المسافة بين الطرفين المتحاربين لا تتجاوز الكيلومتر الواحد، وأشار إلى أن الاشتباكات بين الطرفين أدت إلى نزوح مئات العائلات من المدينة.

وكانت الاشتباكات قد بدأت إثر هجوم منذ يومين بالمدفعية والقذائف الصاروخية من قبل ما يسمى جيش القبائل الليبية، الفارّ من منطقة ورشفانة، وكتيبتي الصواعق والقعقاع، على مدينة ككلة كبرى مدن الجبل الغربي.

الحاسي خلال تفقده للمصابين في غريان(الفرنسية)

وذكر مراسل الجزيرة أن مدينة ككلة تؤيد قوات فجر ليبيا المنافسة لهذه الكتائب، كما أنها من أولى المدن التي ثارت ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي في 2011.

ويسود توتر غير مسبوق مدن الجبل الغربي بعد هذا الهجوم الذي شنته قوات القعقاع والصواعق المتمركزة في مناطق مدينة الزنتان، ولا تزال هذه الكتائب تسيطر على أغلب الطرق المؤدية إلى المدينة.

من جهة أخرى، وصل إلى مدينة غريان (85 كيلومترا جنوب طرابلس) المجاورة لككلة رئيسُ حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام عمر الحاسي للاطلاع على أوضاع المدينة التي استقبلت خلال الأيام الماضية مئات العائلات الفارة من الاشتباكات في ككلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات