أعلن التحالف الدولي أنه شن في اليومين الماضيين 21 غارة على مواقع لـتنظيم الدولة الإسلامية في الجهة الجنوبية من مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا مما أعاق تقدّم مقاتلي التنظيم، بينما قالت وزارة الدفاع الأميركية إن هذه الغارات هي الكبرى منذ بدء عمليات التحالف ضد التنظيم في سوريا.

وأعلن الجيش الأميركي أن الضربات التي شنتها المقاتلات الأميركية والسعودية أدت إلى "إبطاء" تقدم تنظيم الدولة في عين العرب، إلا أنه قال إن الوضع الأمني على الأرض لا يزال غير واضح، حيث يحاول تنظيم الدولة كسب مزيد من المناطق، فيما تواصل وحدات حماية الشعب الكردية دفاعها عن المدينة.

ودمرت الضربات الجوية التي شنها التحالف الثلاثاء منطقتي تجمع لمقاتلي التنظيم وثلاثة مجمعات، كما ألحقت أضرارا بالعديد من الأهداف.

قصف
في المقابل واصل تنظيم الدولة قصفه المدفعي لمواقع وحدات حماية الشعب الكردية في الجهتين الغربية والشمالية من المدينة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة وسط المدينة وعلى الطريق المؤدي إلى المعبر الحدودي مع تركيا.

بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تكثيف الغارات حال دون سقوط عين العرب بكاملها في أيدي مقاتلي تنظيم الدولة، الذين سيطروا على نصف هذه المدينة السورية الواقعة على الحدود التركية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله إن الضربات الجوية التي نفذها التحالف الثلاثاء كانت مكثفة، وأصابت بدقة تجمعات ومراكز تنظيم الدولة حول عين العرب، وأضاف أنه منذ ستة أيام، أصبحت هذه الضربات أكثر جدية مما كانت عليه في البداية، وقد نجحت في إعاقة السيطرة على المدينة.

وكانت وحدات حماية الشعب الكردية قالت إن مقاتليها تمكنوا من السيطرة على بلدة تل شعير غرب مدينة عين العرب، بعد سلسلة غارات شنتها قوات التحالف الدولي على مواقع تابعة لتنظيم الدولة في الجهة الجنوبية والشرقية من المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات