اغتال مسلحون مجهولون النائب بمجلس الشعب وريس اليونس في محافظة حماة، بينما أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "الجريمة" التي أوقعت عشرين قتيلا أمس في ريف دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سنا) إن مجلس الشعب أعلن اليوم الأربعاء اغتيال النائب وريس اليونس إثر إطلاق النار على سيارته بطريق حماة السلمية من قبل "الإرهابيين". وذكر اتحاد تنسيقيات الثورة أن اليونس قتل رفقة عشرة عناصر من بينهم ضابط.

واليونس نائب عن محافظة طرطوس التي تعتبر أحد أبرز تجمعات الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن اليونس كان قائد مجموعة في قوات الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب قوات النظام في حماة.

وقتل عدد من أعضاء مجلس الشعب السوري أو أقاربهم منذ بدء النزاع في سوريا منتصف مارس/آذار 2011.

من جانب آخر، سيطر مسلحو المعارضة اليوم على حاجز الغربال جنوب مدينة معرة النعمان في ريف إدلب، وذلك بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير دبابة واغتنام بعض الأسلحة والذخائر، في حين قتل أربعة من مسلحي المعارضة، بحسب ما أفاد به ناشطون.

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قصفا لطيران النظام استهدف أمس مدينة عربين في ريف دمشق أوقع عشرة قتلى وخمسين جريحا بينهم حالات خطرة، وتزامن ذلك مع استهداف سلاح الجو التابع للنظام منازل المدنيين في بلدة عين ترما بريف دمشق، مما تسبب في مقتل 11 مدنيا وإصابة العشرات.

video

إدانة وتحذير
وعبر الائتلاف الوطني عن إدانته "هذه الجريمة التي تهدف إلى التغطية على اليأس الذي يعيشه نظام الأسد والمليشيات المقاتلة إلى جانبه".

وحذر التحالف الدولي من "مغبة الاستمرار في التغاضي عن الجرائم التي يرتكبها النظام أمام سمع العالم وبصره"، وطالب بتوجيه الضربات العسكرية إلى نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية على حد سواء.

وفي تطور آخر، قالت وكالة الأناضول إن قوات النظام تواصل قصفها شبه اليومي على الرستن بريف حمص باستخدام البراميل المتفجرة.

وأظهرت مقاطع مصورة بثتها الوكالة آثار دمار نتيجة سقوط برميل على أحد الأحياء في المدينة أمس الثلاثاء، مما أسفر عن دمار كبير، شمل أكثر من عشرة منازل بشكل كلي.

وأسفر الانفجار الكبير عن تعرض بعض المواطنين لجروح طفيفة، وحالات من الصمم المؤقت لبعض الذين كانوا موجودين في المكان لحظة الانفجار، نتيجة الضغط الناجم عنه.

ويلجأ السوريون في المناطق المعارضة إلى حفر مغارات وأنفاق تحت الأرض، من أجل الاحتماء من الغارات الجوية والبراميل المتفجرة التي يسقطها النظام، وينطلق الأهالي عقب سماع هدير الطائرات إلى تلك المواقع لتجنب القصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات