رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي مساء أمس الاثنين بتصويت أعضاء مجلس العموم البريطاني الذي يدعو الحكومة إلى الاعتراف بدولة فلسطين، معتبراً إياه تصحيحا للظلم التاريخي الذي أنكر حقوق الشعب الفلسطيني عندما اعتبر أن فلسطين "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض".

وشكر المالكي أعضاء مجلس العموم بكافة انتماءاتهم السياسية والحزبية الذين تخطوا الضغوطات الهائلة، حيث استمعوا إلى صوت المنطق والقانون والعدالة منسجمين مع مبادئهم، ووقفوا بجانب الحق والصحيح من التاريخ بدعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشدداً على ضرورة أن تعترف الحكومة البريطانية فوراً بدولة فلسطين انعكاسا لرغبة ممثلي الشعب البريطاني.

وأضاف أن فلسطين تتوقع من الحكومة البريطانية أن تعترف بدولة فلسطين وأن تحترم القرار وتترجمه بالاعتراف الفوري، وذلك تأكيداً لدعمها لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية بجانب دولة إسرائيل تعيشان بأمن وسلام.

وثمن المالكي موقف المملكة المتحدة من إدانة الإستيطان ومطالباتها المتكررة للحكومة الإسرائيلية بوقف سياستها الاستيطانية المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي تدمر العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين.

كما أشاد بالدور الذي قامت به المفوضية العامة لفلسطين لدى بريطانيا، بالإضافة إلى كافة مؤسسات المجتمع المدني البريطانية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني والتي بذلت جهداً كبيراً في تعزيز حركة التضامن مع القضية الفلسطينية، والذي تجلى في نتيجة التصويت الداعم لحق الفلسطينيين في إقامة وتجسيد دولتهم، والذي سيؤثر على صنع القرار السياسي وتحمل الحكومة البريطانية لمسؤولياتها السياسية والقانونية والتاريخية.

المصدر : الجزيرة