تفجيرات دامية بديالى وتقدم لتنظيم الدولة بالأنبار
آخر تحديث: 2014/10/13 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أردوغان: طالما لا يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية فلا يمكن الحديث عن السلام في العالم
آخر تحديث: 2014/10/13 الساعة 06:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/20 هـ

تفجيرات دامية بديالى وتقدم لتنظيم الدولة بالأنبار

اقترب تنظيم الدولة الإسلامية من السيطرة على محافظة الأنبار التي قتل قائد شرطتها بتفجير عبوة ناسفة شمالي مدينة الرمادي، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن ما لا يقل عن مائة شخص سقطوا بين قتيل وجريح بثلاثة تفجيرات بمحافظة ديالى شرقي العراق.

وأكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار غازي الكعود أن مقاتلي تنظيم الدولة أحكموا السيطرة على المنافذ الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية لناحية الفرات، وبدؤوا حصار نحو أربعين ألف نسمة من سكان الناحية وأغلبيتهم من عشيرة "البو نمر".

من جهة أخرى، قال سكان محليون من مدينة هيت بمحافظة الأنبار إن مجلس المحافظة أبلغهم بضرورة إخلاء المدينة خلال ثلاثة أيام، وذلك لإفساح المجال أمام القوات الحكومية لمهاجمتها واستعادتها من مقاتلي تنظيم الدولة الذين سيطروا عليها منذ أيام.

وأضافت المصادر أن المدينة تشهد حاليا موجة نزوح كبيرة للسكان خوفا من انطلاق العمليات العسكرية وبدء غارات لقوات التحالف، وكانت المدينة شهدت في اليومين الماضيين وصول تعزيزات عسكرية حكومية كبيرة تدعمها قوات مسلحة من أفراد الصحوات.

ويسيطر تنظيم الدولة على مناطق واسعة في محافظة الأنبار التي تشترك بحدود تمتد لحوالي ثلاثمائة كيلومتر مع سوريا.

صورة بثنها ناشطون لمقاتلي تنظيم الدولة وهم يسيطرون على مدينة هيت بمحافظة الأنبار قبل أيام

اغتيال
في الأثناء، قتل قائد شرطة محافظة الأنبار وعدد من حراسه في انفجار عبوة ناسفة قرب مدينة الرمادي (مائة كيلومتر غرب بغداد) كبرى مدن المحافظة، حيث تدور معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك لدى مرور موكبه في منطقة البوريشة، بحسب مصادر رسمية وأمنية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار قوله إن اللواء الركن أحمد صداك الدليمي قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه صباح الأحد.

بدوره، أكد الصحفي نهاد الزين في حديث للجزيرة أن اللواء صداك قتل مع عشرة من مرافقيه، حيث تعرض الموكب لانفجار عبوتين ناسفتين انفجرتا بشكل متتابع، وأضاف أن تنظيم الدولة يسعى لتنفيذ حملة اغتيالات للقادة العسكريين في المدينة مما يسهل عليه السيطرة عليها.

تفجيرات
في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بأن ما لا يقل عن مائة شخص سقطوا بين قتيل وجريح في ثلاثة تفجيرات استهدفت مقار حكومية وحزبية في بلدة "قرة تبة" في محافظة ديالى شرقي العراق.

من جهته قال مسؤول أمني كردي إن "حصيلة التفجيرات بلغت 27 قتيلا وعشرات الجرحى". وأكد أن "24 منهم من مقاتلي البشمركة القدامى الذين جاؤوا لتعزيز جبهات القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وكان مدير ناحية "قرة تبة" وهاب أحمد -الذي أصيب بجروح إثر انفجار إحدى السيارات قرب مكتبه- أوضح أن التفجيرات التي وقعت في أوقات متقاربة استهدفت مقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومقر الأسايش (قوات الأمن الكردية) ومكتب مدير الناحية.

تشييع قتلى بتفجيرات قرة تبة بمحافظة ديالى والتي تبناها تنظيم الدولة (الجزيرة)

وتبنى تنظيم الدولة سلسلة التفجيرات التي استهدفت هذه البلدة التي تقطنها أغلبية من الأكراد، بحسب بيان نشر على حسابات موقع التواصل الاجتماعي توتير.

وبحسب البيان، نفذ ثلاثة "انتحاريين" العمليات، أحدهم يرتدي حزاما ناسفا يدعى أبو تراب التركي فجّر نفسه وسط مسعفين وجرحى أصيبوا في التفجيرين السابقين اللذين "نفذهما سعودي وألماني ضد مقرات أمنية كردية".

وتقع قرة تبة التي يقطنها أكراد شمال بلدة جلولاء التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، وتعد خط المواجهة مع التنظيم الذي سيطر في الفترة الأخيرة على مناطق واسعة شرق سوريا وغرب العراق، كما يخوض معارك ضارية ضد الأكراد للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا.
المصدر : الجزيرة + وكالات