تأجل الحسم في تسمية رئيس جديد للحكومة في اليمن، وطفت على السطح أسماء عدد من المرشحين لتولي هذا المنصب، ويأتي ذلك بينما دعت أحزاب اللقاء المشترك جماعة الحوثي إلى سحب مسلحيها من العاصمة صنعاء.

وقال مصدر يمني للجزيرة إن من المتوقع أن يتم التوافق على تسمية رئيس الحكومة الجديد في أجل أقصاه يوم غد الثلاثاء.

وأوضح المصدر أنه تم تأجيل اجتماعات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع هيئة مستشاريه لحين عودة مستشاره القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام عبد الكريم الإرياني من الخارج.

وبحسب المصدر، فمن أبرز الأسماء المطروحة لتولي رئاسة الحكومة، رئيس شركة التبغ والكبريت نبيل الفقيه، ووزير السياحة الأسبق مراد المريري، ومندوب اليمن في منظمة التجارة العالمية نجيب حاميم.

وكان رئيس الحكومة المكلف أحمد عوض بن مبارك قد اعتذر عن تشكيل الحكومة تحت ضغط الحوثيين الذين رفضوا اختيار هادي له.

وينص اتفاق السلم والشراكة الوطنية الذي وافق عليه الحوثيون في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، على ضرورة تشكيل حكومة جديدة قبل تاريخ 21 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

سحب المسلحين
من جانب آخر، دعت أحزاب اللقاء المشترك جماعة الحوثي إلى سحب مسلحيها من صنعاء، بعد أسابيع من إحكام الجماعة سيطرتها على العاصمة.

واستنكرت الأحزاب في بيان اليوم الاثنين عمليات التفجير وانتشار المسلحين الحوثيين واقتحامهم لبعض المنازل والمقرات الحزبية والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في العاصمة.

وحذر التكتل المشارك في الحكومة من تداعيات "المظاهر المسلحة الخطيرة التي تهدد أمن واستقرار اليمن ووحدته"، وطالب بالعمل على وقف الانتهاكات المختلفة للمنازل والمؤسسات ومعالجة الأضرار الناتجة عنها.

وتسيطر جماعة الحوثي على المؤسسات الرئيسية في صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي، ووقعت اتفاق السلم والشراكة مع الرئيس اليمني، الذي يقضي بتشكيل حكومة كفاءات خلال شهر، وتعيين مستشار لرئيس الجمهورية من الحوثيين وآخر من الحراك الجنوبي، وأيضًا خفض سعر المشتقات النفطية، مع توقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات