حثّ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية "فورا"، فيما عبر رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله عن أمله في وصول الأموال التي تعهد بها المانحون في مؤتمر إعادة إعمار غزة وذلك من أجل التعجيل في بدء أعمال الإعمار.

وأكد بان -في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين مع الحمد الله في رام الله- على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، والتفاهم فيما بينهما لجعله اتفاقا مستداما.

ودعا الطرفين إلى "إظهار الشجاعة ومواصلة الانخراط" في عملية السلام، وأضاف "الوقت ليس في صالح السلام، علينا التدخل فورا لمنع ترسخ الوضع القائم الذي لا يمكن أن يستمر".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة الاستيطان الإسرائيلي الذي يعد السبب الرئيس لتعثر مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وأعرب عن قلقه من الاستفزازات في الأماكن المقدسة في القدس والتي تؤدي فقط إلى "تأجيج التوترات".

ووصل بان إلى مدينة رام الله للقاء رئيس الحكومة الفلسطينية بعد يوم من مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة، وتعهدت فيه الدول المشاركة بتقديم 5.4 مليارات دولار للفلسطينيين.

أموال الإعمار
وعبر رئيس الوزراء الفلسطيني عن أمله في أن تصل الأموال التي تم التعهد بها في مؤتمر القاهرة وذلك بغية البدء فورا في جهود إعادة الإعمار.

وقال الحمد الله "نحن نأمل بالبدء في إعادة الإعمار فورا، الخطط جاهزة وهذا يعتمد على دفع الأموال، وبالمناسبة هذه الأموال وعود نأمل أن تتحقق". وأضاف "تجربتنا في المؤتمرات السابقة وفي شرم الشيخ في 2009 تشير إلى أن معظم الأموال لم تكن تأتي ولكن دعونا نأمل أنها ستأتي".

وأوضح أن ما يقارب من نصف المبلغ الذي تعهد به المانحون سيوجه لصالح إعادة إعمار قطاع غزة، وسيخصص النصف الآخر لتلبية حاجات الشعب الفلسطيني للسنوات الثلاث القادمة.

وأشار الحمد الله إلى أن البرامج التي وضعتها حكومته ستبقى عاجزة وقاصرة عن تحقيق أهدافها "ما لم يتم رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة بشكل فوري وتام وتحرير الاقتصاد الوطني الفلسطيني من تداعيات نظام السيطرة التعسفية الذي تفرضه إسرائيل على حركة التجارة".

ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة غدا الثلاثاء إلى قطاع غزة على أن يلتقي بعد ظهر اليوم مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين.

المصدر : وكالات