وجه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نداءً عاجلا لتنفيذ قرار مجلس الأمن الذي يسمح بدخول قوافل من المساعدات الإنسانية والطبية إلى جميع الأراضي السورية المحاصرة دون الحاجة للحصول على موافقة النظام.

وخصَّ النداء أهالي المناطق المحاصرة في سوريا، خاصة مخيم اليرموك (جنوب دمشق) الذي يعيش يومه الـ32 من انقطاع المياه التام، كما يعاني آلاف المدنيين فيه من حصار خانق منذ أكثر من عام ونصف العام، مما أودى بحياة أكثر من 150 مدنيا جوعا ومرضا، بالإضافة إلى انتشار الأمراض السارية.

رئاسة الحكومة
يأتي ذلك في وقت تتواصل في إسطنبول لليوم الثاني على التوالي اجتماعات الهيئة العامة لائتلاف المعارضة السورية بعرض البرامج الانتخابية للمرشحين الـ13 لتولي منصب رئاسة الحكومة المؤقتة.

 البحرة: دعم الجيش السوري الحر الطريقة الوحيدة لمكافحة الإرهاب (الجزيرة)

وسيقدم المرشحون لهذا المنصب في جلسة المساء برامجهم وتصوراتهم أمام أعضاء الهيئة العامة للائتلاف، التي ستطرح عليهم تساؤلاتها.

ومن المقرر أن يجرى انتخاب رئيس الحكومة المؤقتة في اليوم الثالث من أعمال الهيئة العامة. وتشكلت أول حكومة مؤقتة تابعة للائتلاف في مارس/آذار عام 2013 وأسندت رئاستها آنذاك لغسان هيتو غير أنه فشل في تشكيل الحكومة.

وكانت اجتماعات اليوم الأول تناولت موقف الائتلاف من التحالف الدولي الذي شكلته الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي هذا الإطار، أكّد رئيس الائتلاف الوطني هادي البحرة أثناء اجتماع الهيئة العامة أنّ تسليح  الجيش السوري الحر ودعمه يعتبر الطريقة الوحيدة التي تساعد على مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى أنّ التحالف لا يمكنه القيام بمهمته إذا ما اكتفى بمحاربة تنظيم الدولة ولم يتخلّص من نظام بشار الأسد، الذي يعتبر المسبب الأساسي لما سماه الإرهاب.

وأضاف البحرة أن أي عمل عسكري لا يمكن أن يحقق أهدافه المنشودة إلا إذا تزامن مع حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب السوري ويؤمن الاستقرار في سورية والعراق والمنطقة بأسرها.

ودعا البحرة أيضا إلى إقامة مناطق عازلة لاستيعاب الأعداد الكبيرة والهائلة من السوريين من جهة، والسماح للائتلاف الوطني والحكومة المؤقتة للعمل من داخل الأراضي السورية وإدارة شؤون السوريين وفق الرؤى التي يحددونها بأنفسهم.

المصدر : الجزيرة