نفت وزارة الداخلية في قطاع غزة وجود أي اتفاق أو تنسيق لتسلم مسؤولية معابر قطاع غزة لحكومة التوافق اليوم الأحد. وقال وكيل وزارة الداخلية كامل أبو ماضي إنه لم يتم التنسيق والاتفاق على دخول الحرس الرئاسي إلى معابر القطاع.

كما أكد مدير هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة ماهر أبو صبحة أن الأخبار التي يتم تداولها بشأن تسلم السلطة الفلسطينية إدارة المعابر لا تمت للواقع بصلة.

وأضاف أبو صبحة أن اتفاق المصالحة جرى على مبدأ الشراكة في كل شيء وليس على مبدأ إقصاء جهة وإحلال أخرى مكانها.

يذكر أن نائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الفلسطيني محمد مصطفى توقع أن تستلم حكومة التوافق مسؤولية معبر كرم أبو سالم وحاجز بيت حانون اليوم الأحد.

وخلال زيارته غزة مع رئيس الحكومة رامي الحمد الله الخميس الماضي، أعلن مصطفى عن آلية  تشغيل المعابر خلال الأيام القريبة القادمة، بحيث إنه اعتباراً من 12 من  الشهر الجاري سيكون هناك موظفون من السلطة الفلسطينية يعملون على المعابر، معتبرا أن ذلك سيطمئن المانحين تجاه مجريات عملية إعادة إعمار القطاع.

من جهته، صرح الحمد الله في غزة بأن لدى حكومته مهمتين، الأولى إعادة إعمار قطاع غزة، والثانية إعادة توحيد المؤسسات لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف 2007.

وذكر الحمد الله أن اجتماع حكومته في غزة يعد خطوة مهمة من أجل تحقيق توحيد المؤسسات ومعالجة كافة آثار الانقسام الداخلي الذي لا رجعة له.

المصدر : الجزيرة + وكالات