دفعت براميل النظام السوري المتفجرة التي يقصف بها معاقل المعارضة، المواطنين إلى إيجاد وسائل تحميهم من خطر هذه البراميل على حياتهم، فضلا عن الدمار الكبير الذي تخلفه.

ومن الوسائل التي تستعملها المعارضة حفر مغارات وأنفاق تحت الأرض باستخدام وسائل متعددة، من أجل تأمين وسائل حماية للمدنيين من نساء وأطفال وشيوخ.

ويهرع المدنيون عقب سماع صوت هدير طائرات النظام إلى الاحتماء بهذه الأنفاق التي حفرت بالآلات، وتتسع لنحو ٥٠ مدنيا.

وقال أحد المقاتلين في المعارضة -رفض كشف اسمه- إن هذه الأنفاق هي لحماية الأطفال والنساء من قصف قوات النظام، والمعارضة ستعمل كل ما بوسعها من أجل حماية المدنيين مما أسماها "إبادة النظام".

وأعرب عن أسفه من واقع السوريين الذين عادوا عبر هذه الأنفاق إلى العصر الحجري، "وهي من مخلفات النظام السوري الذي أراد للسوريين أن يعيشوا بهذا الشكل لمعارضتهم له".

من جهة أخرى تنتشر أنفاق مشابهة من صنع المعارضة في مختلف المناطق السورية لحماية العائلات من قصف الطيران والأسلحة الثقيلة، في حين تعوّد المدنيون عند سماع صوت الطيران الاتجاه إلى هذه الأنفاق لحماية أنفسهم من البراميل المتفجرة.

المصدر : وكالة الأناضول