أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن فتحها باب التجنيد في صفوفها للشباب الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقال متحدث باسم كتائب القسام خلال مهرجان نظمته حماس مساء أمس بحي الشاعية شرقي غزة "نعلن عن فتح باب التجنيد في صفوف كتائب القسام أمام شباب قطاع غزة ومن أراد الالتحاق بنا يعرف أين يجدنا".

وأوضح المتحدث أن "رجال القسام وسلاحهم بخير وهذه رسالة يجب أن تصل لكل أحرار العالم ونحن جاهزون لكل احتمال يطرأ على الأرض".

وأشار إلى أن مقاتلي كتائب عز الدين القسام خاضوا معارك ضارية في مختلف أنحاء القطاع ضد الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة، وقال إن "معركة العصف المأكول هي بداية التحرير والمعركة القادمة مع الاحتلال سيبدؤها مقاتلو القسام".

وكتائب القسام بدأت عملها عام 1990، لكنها أعلنت عن نفسها لأول مرة في الأول من يناير/كانون الثاني 1992، حيث أصدرت بيانها الأول، وتبنت فيه عملية قتل حاخام مستوطنة كفار داروم.

ونجحت كتائب القسام في تطوير قدراتها الذاتية، ونظام تسليحها بشكل فائق، حيث بدأت عملها بأسلحة بدائية، وانتهى بإعلانها امتلاك طائرات بدون طيار، وراجمات صواريخ بعيدة المدى، وتصنيع بنادق قنص عالية المستوى.

وتصدت كتائب القسام لثلاث حروب قصيرة، شنتها إسرائيل على قطاع غزة خلال الأعوام (2008، و2012، و2014).

وخلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة -التي بدأت في 7 يوليو/تموز، واستمرت 51 يوما- أعلنت كتائب القسام أنها كبدت الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة، وتمكّنت من أسر جندي إسرائيلي، يدعى أرون شاؤول، خلال عملية نفذتها شرقي غزة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة