نظّم رافضو الانقلاب مظاهرات في العاصمة القاهرة وبعدة محافظات مختلفة في إطار ما سموه أسبوع "الطلاب فرسان الثورة"، للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللتعبير عن رفضهم لعودة رموز الحزب الوطني المنحل إلى الحياة السياسية.

ففي المعادي بمحافظة القاهرة خرجت عدة مسيرات منددة بالانقلاب، طالب المتظاهرون فيها الجيش بالابتعاد عن السياسة وإسقاط السيسي، ورددوا نداءات تدعو للإفراج عن جميع المعتقلين، كما نددوا بسياسات النظام الاقتصادية.

وفي الإسكندرية نظم رافضو الانقلاب أكثر من عشر مسيرات في ميادين مختلفة بشرقي المحافظة وغربيها، احتجاجاً على الأزمات الاقتصادية اليومية وغلاء الأسعار، ونددوا بتفاقم أزمات انقطاع المياه والكهرباء لفترات طويلة يومياً.

كما شهدت محافظة الشرقية في دلتا مصر ثماني مسيرات في مناطق مختلفة، احتجاجاً على المتاعب الاقتصادية اليومية، وغلاء الأسعار.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ووقف التعذيب داخل السجون، كما رددوا عبارات مناهضة للانقلاب العسكري، ورفعوا شارات رابعة, وصور الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي محافظة بورسعيد ندد عدد من الحركات الشبابية بالحكم العسكري والممارسات القمعية من قوات الأمن واختطاف رافضي الانقلاب عشوائيا من شوارع المحافظة.

ورفع المشاركون في المسيرات الاحتجاجية صور القتلى والمعتقلين، منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير، ورددوا هتافات تطالب بعودة المسار الديمقراطي.

وقبل ذلك خرجت مظاهرات ليلية رافضة للانقلاب في مدينتي ناهيا والبدرشين بالجيزة، طالب فيها المحتجون بإنهاء حكم العسكر منددين بسلطات الانقلاب وتدهور الأوضاع المعيشية.

وأشعل عدد من جماهير "الألتراس" النيران وهتفوا للرئيس المعزول، كما عبروا عن غضبهم من استمرار وزارة الداخلية المصرية باعتقال مناهضي الانقلاب.

يذكر أن السلطات في مصر اعتقلت المئات من المواطنين منذ انقلاب الثالث في يوليو/تموز من العام الماضي الذي عزل مرسي أول رئيس منتخب بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك في يناير/كانون الثاني 2011.

المصدر : الجزيرة