أفاد مراسل الجزيرة في لبنان أن جنديين لبنانيين أعلنا انشقاقهما عن الجيش وانضمامهما إلى "جبهة النصرة" في منطقة القلمون. وذلك بعد إعلان الجبهة في وقت سابق عن انشقاق جندي آخر نشرت تسجيلا مصورا يظهر فيه الجندي المنشق.

وأضاف المراسل  أن أحد الجنديين من بلدة مشحا في عكار شمال لبنان، وقال إنه قد اتصل بأهله وأبلغهم بانشقاقه.

وكانت الجبهة قد أعلنت في وقت سابق عن انشقاق جندي آخر ونشرت تسجيلا مصورا يظهر فيه العسكري اللبناني محمد عنتر وهو في العقد الثاني من عمره، وقد التحق قبل نحو عامين بالجيش اللبناني، وهو من سكان أحد أحياء طرابلس بشمالي لبنان.

ويُظهر تسجيل مصور بثته وكالة الأناضول شخصا بزي عسكري يقول إن اسمه محمد عنتر (25 عاما) وخلفه مسلحان ملثمان.

وقال عنتر في الشريط -الذي تبلغ مدته دقيقتين ونصف الدقيقة، والذي سبقته تغريدة في حساب الجبهة على موقع تويتر تتضمن خبر الانشقاق- إنه من "كتيبة الحراسة المدافعة عن مطار رفيق الحريري الدولي".

وأضاف أنه يعلن انشقاقه عن الجيش اللبناني بسبب دفاعه عن حزب الله, وانضمامه إلى من وصفهم بالمجاهدين في جبهة النصرة.

وظهرت في الشريط بطاقة عسكرية مؤقتة صادرة عن قيادة الجيش تحمل رقمه العسكري, وعليها معلومات خاصة عن عنتر وهو برتبة "جندي متمرن" من منطقة البداوي بمدينة طرابلس شمالي لبنان. كما ظهرت بطاقة ثانية صادرة عن "جهاز أمن المطار".

وسرد العسكري المنشق -حسب جبهة النصرة- أحداثا يعتبر أنها تعكس خضوع الجيش لحزب الله, ودعا "الجنود السّنّة في الجيش إلى الانسلاخ عنه".

يشار إلى أن جبهة النصرة تحتجز منذ أغسطس/آب الماضي عناصر من الجيش والأمن اللبنانيين كانت قد خطفتهم من مواقع عسكرية متقدمة على الحدود اللبنانية السورية, وتريد مقايضتهم بمعتقلين إسلاميين في سجن رومية, واتهمت مؤخرا حزب الله بتعطيل المساعي التي تُبذل للإفراج عنهم.

وقبل أيام هاجمت جبهة النصرة مواقع لحزب الله في جبال لبنان الشرقية وقالت إنها قتلت ما لا يقل عن عشرة من عناصر الحزب.

المصدر : وكالات