صعد الاحتلال الإسرائيلي من استهدافه للمسجد الأقصى ومحيطه خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي في محاولة لتهويده وفرض واقع جديد، بحسب تقرير أصدرته مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن 1615 إسرائيليا اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر سبتمبر/أيلول، من بينهم 1340 مستوطنا مع أفراد ينتمون لجماعات يهودية، و119 عنصر مخابرات، و154 مجندا ومجندة بلباس عسكري ضمن برنامج "الإرشاد والاستكشاف العسكري".

ومن بين المقتحمين وزير الاستيطان أوري أريئيل، ووزير الشرطة يستحاق أهرونوفيتس الذي أشرف بنفسه على عمليات الاقتحام والاعتداء على المصلين يوم 24 من الشهر الماضي، إضافة إلى نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلين.

ومثلت أحداث الاقتحام في 24 سبتمبر/أيلول الأعنف، إذ استخدمت فيها قوات الاحتلال القنابل الصوتية والحارقة وغاز الفلفل والرصاص المطاطي المغلف بالمعدن، مما أدى إلى إصابة نحو ثلاثين شخصا أغلبهم بالرصاص المطاطي والاختناق.

وترافقت عمليات الاقتحام مع منع مصلين من النساء والرجال من دخول الأقصى، إضافة لحملات إبعاد عنه لمدد تتراوح بين أسبوعين وشهرين، وملاحقة نشطاء ومؤسسات أبرزها إغلاق "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" وحظر نشاطها.

كما شهد سبتمبر/أيلول تطوراً خطيرا باستهداف الوقف والمقابر الإسلامية حول المسجد الأقصى، وتحويل أجزاء منها إلى مقابر يهودية وهمية، بالتزامن مع توسيع وتعميق رقعة الحفريات والأنفاق أسفل المسجد وفي محيطه، ضمن مخطط تهويد المحيط الملاصق له.

المصدر : الجزيرة