الجزيرة نت-عمان

دعت قيادات جهادية من الأردن ودول أخرى اليوم الأربعاء إلى هدنة طويلة بين الفصائل الإسلامية المقاتلة في سوريا والعراق، وذلك مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

ومن أبرز الموقعين على المبادرة منظر التيار السلفي الجهادي بالأردن عصام البرقاوي الملقب بـ"أبي محمد المقدسي" ورجل الدين البارز عمر عثمان الشهير بـ"أبي قتادة الفلسطيني"، والسعودي عبد الله المحيسني، وأبو محمد الداغستاني "أمير إمارة القوقاز"، وهاني السباعي، وطارق عبد الحليم وأيمن البلوي وغيرهم.

ودعت المبادرة -التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها- جميع الفصائل في الشام والعراق إلى كف القتال بينها، على أن يبدأ ذلك في موعد أقصاه ليلة عرفة (ليل غد الخميس).

وطالب القائمون على المبادرة جميع الفصائل بإعلان موقفهم من المبادرة خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدورها، "ليعرف ويتبين الرافض لهذه الوثيقة المباركة المعطل لها".

وأضافوا "علينا أن نحقن دماء المجاهدين وأن نغيظ الكافرين، وأن ندخل السرور على عموم المسلمين، وليتفرغ المجاهدون بذلك لصد العدو الصائل عليهم وعلى ديار المسلمين"، وشددت على أن يرافق الهدنة إطلاق الأسرى "ممن لم تتلطخ أيديهم بدم حرام عند كافة الفرقاء".

وكان المقدسي طالب في رسالة سابقة كلا من تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة بعدم "الشماتة بفصيل منهم أو الفرح بما يصيبه من نكبات وبما يطوله من عدوان الصليبيين الذين لا يفرح بقتل مسلم على أيديهم عاقل من المسلمين".

وشدد المقدسي على ضرورة أن تعمل الفصائل على إطلاق "سراح عموم المسلمين المسجونين ظلما، وكذا موظفو الإغاثة ولجانها الذين لم تثبت عليهم جاسوسية أو اعتداء، وجاؤوا لمساعدة المسلمين المنكوبين والمستضعفين، فذلك وحده كاف لاعتبارهم أصدقاء ومغيثين لا أعداء أو محاربين، وهو داع لتأمينهم بل شكرهم".

يشار إلى أن المقدسي وجه في أكثر من مناسبة انتقادات شديدة اللهجة لتنظيم الدولة، وطالب المنتسبين له بالخروج منه بعد معارك خاضها التنظيم ضد جبهة النصرة وتنظيمات سورية تقاتل نظام بشار الأسد.

المصدر : الجزيرة