قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن زيارته إلى مدينة نيويورك نجحت في تقديم مصر الجديدة بشعبها ودورها وتطلعاتها، مؤكدا أن الشعب المصري شريك في هذا النجاح، وأن غالبية دول العالم باتت تدرك الآن واقع الأمور في مصر.

وأضاف السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ41 لانتصار حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 بمقر الكلية الحربية (شرقي القاهرة) اليوم الأربعاء، أن الشعب هو من خرج في 25 يناير/كانون الثاني 2011 للتغيير إلى واقع جديد، وخاض التجربة لمدة عام، إلا أنه شعر أن الدولة المصرية تعاني من خطر حقيقي فخرج في 30 يونيو/حزيران 2013، وهو ما دفع الجيش ليلبي نداء الشعب بعد ذلك.

وخلال كلمته، دعا السيسي الدول العربية إلى التنسيق والتعاون لمواجهة -ما وصفه- بـ"الخطر الشديد"، مضيفا أنه سبق وعبر عن هذا الخطر منذ عامين، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "هذا الخطر في أقل حالاته في بلاده".

وحول موعد الانتخابات البرلمانية القادمة التي تعد ثالث الاستحقاقات التي نصت عليها خارطة طريق مصر، عقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، قال السيسي إنها ستكون خلال شهور قادمة، لكنه لم يحدد موعدا لها.

وتشمل خارطة الطريق التي تمَّ إعلانها في 8 يوليو/تموز 2013: الاستفتاء على الدستور وقد تم في يناير/كانون الثاني الماضي، والانتخابات الرئاسية التي جرت في شهر مايو/أيار الماضي، بالإضافة إلى الانتخابات البرلمانية.

وقد شهد الرئيس المصري عرضا عسكرية في مقر الكلية الحربية، هو الأول من نوعه منذ 33 عاما، حيث كان آخر عرض عسكري في ذكرى الحرب قد أقيم يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1981 بالمنطقة المعروفة باسم "المنصة" بطريق النصر في حي مدينة نصر، والذي شهد اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، ومنذ ذلك التاريخ غاب مشهد العروض العسكرية عن الاحتفالات في تلك المناسبة.

وتضمن الاحتفال استعراضا لأهم أسلحة القوات المسلحة، وشاركت فيه عناصر رمزية من جرحى الحرب، كما تمَّ تكريم الدول التي شاركت المصريين حربهم عبر ممثلين من جيوش تلك الدول.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة