اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن محاربة ما وصفه بالإرهاب لا يمكن أن تكون على يد من دعمه، وذلك بعد أسبوع من بدء قوات التحالف الدولي ضربات جوية على معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في شمالي وشرقي البلاد.

وقال الأسد -لدى لقائه في دمشق الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني - إن الحملة على الإرهاب لا يمكن أن تتحقق على يد دول قال إنها ساهمت في إنشاء التنظيمات الإرهابية ودعمتها لوجستيا وماديا.

وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) فقد أكد الجانبان السوري والإيراني أن "مكافحة الإرهاب يجب أن تتم وفق القانون الدولي، ونجاحها يتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي والتعاون مع دول المنطقة والابتعاد عن ازدواجية المعايير التي لا يزال ينتهجها الغرب وفى مقدمته الولايات المتحدة".

من جهته انتقد شمخاني بشدة -في مؤتمر صحفي عقده بدمشق- الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي، ووصفها بأنها عمل غير منطقي، وأكد أن بلاده رفضت المشاركة فيها لأنها "مسرحية مضحكة لا نقبل بها".

وردا على سؤال عن وجود خلاف في وجهات نظر البلدين حيال الضربات أوضح شمخاني عدم وجود تعارض، وأن الجانبين متفقان على رفض التدخل.

وكان الأسد أعلن في 23 سبتمبر/أيلول تأييد بلاده "لأي جهد دولي" يصب في مكافحة الإرهاب، وذلك بعد ساعات من شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية على عدد من معاقل تنظيم الدولة في سوريا.

المصدر : الفرنسية