الناشط في الجهاد الإسلامي محمد سلامة العجلة استشهد الأربعاء في غارة إسرائيلية شرق مدينة غزة (الأوروبية)
أصيب ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل في غارة جوية إسرائيلية شرق مدينة خان يونس في جنوبي قطاع غزة، بينما اعتبرت الحكومة الفلسطينية احتجاز القرويين بقصرة شمال الضفة الغربية لحوالي عشرة مستوطنين وضربهم بمثابة الدفاع عن النفس.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة الفلسطينية المقالة إن طائرة دون طيار إسرائيلية أصابت فلسطينيين اثنين بجروح عندما كانا يتنقلان على متن دراجة نارية بمنطقة معن شرق خان يونس.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجريحين ناشطان من دون أن تحدد الفصيل الذي ينتميان إليه.

في المقابل، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن قواته الجوية قصفت "إرهابيين" في جنوب قطاع غزة كانا على وشك إطلاق صواريخ على إسرائيل، بحسب زعمه.

وتزامنت الغارة الجوية لطيران الاحتلال مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية إلى مسافة محدودة شرق خان يونس.

كما استهدفت غارة إسرائيلية ظهر الخميس مخيما للتدريب تابعا لـسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في رفح جنوب قطاع غزة من دون أن تسفر عن إصابات.

وأفاد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من نهار اليوم بإطلاق ثلاث قذائف هاون من غزة باتجاه قواته قرب الحاجز الأمني جنوب القطاع، من دون أن يتسبب ذلك في وقوع إصابات أو أضرار.

واستشهد الأربعاء ناشط من حركة الجهاد الإسلامي يدعى محمد سلامة العجلة في قصف نفذته طائرة استطلاع إسرائيلية شرق مدينة غزة بحسب مصادر فلسطينية، فيما نفى الجيش الإسرائيلي ذلك.

بسيسو دعا المجتمع الدولي للتدخل لحماية الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين (الفرنسية-أرشيف)

دفاع عن النفس
وفي الضفة الغربية، اعتبرت الحكومة الفلسطينية ما قام به القرويون في قصرة شمالا من احتجاز وضرب لنحو عشرة مستوطنين قبل أن يتم تسليمهم للجيش الإسرائيلي، دفاعا عن النفس، بحسب وصفها.

وقال المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو في بيان "إن أهالي قرية قصرة التي تعرضت لعشرات الاعتداءات من المستوطنين خلال الشهور الماضية كانوا في حالة دفاع عن النفس"، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل توفير الحماية للشعب الفلسطيني.

كما أشادت صحيفة القدس في مقال نشر الخميس بسكان قصرة، معتبرة أن احتجاز مستوطنين "سابقة فريدة ونموذج للمقاومة السلمية".

وكان تم احتجاز مستوطنين من مستوطنة أيش كودش العشوائية وتعرضوا للضرب الثلاثاء على أيدي فلسطينيين من سكان قرية قصرة، قبل أن يقوم الجيش بإجلائهم بعد أن أبلغهم مسؤولون فلسطينيون محليون بالحادثة.

وسعى هؤلاء المستوطنون إلى ارتكاب تجاوزات في قصرة ردا على اقتلاع الجيش أشجار زيتون زرعوها من دون إذن.

احتجاجات على الأونروا
وفي جانب آخر بالضفة، أشعل سكان أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين إطارات سيارات وأغلقوا طرقا احتجاجا على إضراب للعاملين المحليين بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) بدأ قبل أكثر من شهر.

وأغلق عشرات الشبان من مخيم الجلزون طريقا رئيسية إلى الشمال من مدينة رام الله تعبيرا عن غضبهم إزاء تراجع خدمات تقدمها الأونروا للاجئين.

وبدأت نقابة عمال فلسطينية الإضراب في بداية ديسمبر/كانون الأول اعتراضا على مراجعة تجريها الوكالة لرواتب العاملين التابعين لها.

ويعمل أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في 19 مخيما تديرها الأونروا في الضفة الغربية، وتؤوي نحو 730 ألف لاجئ.

المصدر : الجزيرة + وكالات