سيغريد: ما من سبب يدعو للاعتقاد بأنه سيكون هناك تأخير في عملية تدمير الكيميائي السوري (الأوروبية)

أعربت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر السلاح الكيميائي في سوريا سيغريد كاغ عن تفاؤلها بتنفيذ خطة التخلص من سلاح سوريا الكيميائي في موعدها المتوقع منتصف العام الجاري، وسط ترحيب مجلس الأمن بما وصفه بالتقدم في هذا الصدد.

وأشارت سيغريد -بعد جلسة مشاورات مغلقة بمجلس الأمن- إلى إمكانية احترام الموعد المتوقع لتدمير هذه الترسانة بالكامل في 30 يونيو/حزيران المقبل، موضحة أنه "ما من سبب يدعو للاعتقاد بأنه سيكون هناك تأخير".

وأشادت بـ"التعاون البناء" من قبل الحكومة السورية التي أعلنت امتلاك 1290 طنا من الأسلحة الكيميائية، بينها ثلاثمائة طن من غاز الخردل والسارين.

من جانبه، رحب مجلس الأمن بما وصفه بالتقدم الواضح الذي أحرز حتى الآن في عملية تدمير الكيميائي السوري.

 وقال سفير الأردن زيد بن رعد -الذي تترأس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر- إن المجلس استمع إلى سيغريد التي تحدثت أيضا عن التحديات التي حالت دون تسريع عملية التدمير سواء على الصعيد الأمني أو المناخي، مضيفا أن المجلس أعرب عن تقديره لإنجازات الفريق الذي يقوم بعملية النقل والتدمير.

سفن نرويجية وسورية ودانماركية رافقت السفينة الدانماركية التي نقلت الشحنة الأولى (رويترز)

أول شحنة
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت الثلاثاء أن أول شحنة لعناصر كيميائية نُقلت على متن سفينة دانماركية إلى خارج سوريا عبر مرفأ اللاذقية، تمهيدا لنقلها إلى مرفأ إيطالي قبل تدميرها على متن سفينة أميركية، وحضت سوريا على "تكثيف جهودها" في هذا الإطار.

ووصفت سيغريد عملية النقل بأنها خطوة مهمة للغاية للبدء بتدمير الأسلحة بالخارج.

وذكرت رئيسة البعثة أن بعض المواد الكيميائية ستدمر على متن سفينة أميركية، بينما تنقل بقية المواد إلى دول أخرى لتدميرها. 

يُشار إلى أن خبراء الأمم المتحدة بدؤوا التفتيش عن المخزون الكيميائي السوري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بموجب اتفاق روسي أميركي جنّب سوريا ضربة عسكرية غربية ردا على هجوم كيميائي استهدف غوطة دمشق في 21 أغسطس/آب وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص وفقا لتقديرات أكدتها الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه منتصف سبتمبر/أيلول, وتم تضمينه في قرار مجلس الأمن 2118 الصادر نهاية الشهر ذاته, يتعين على سوريا التخلص من أكثر من ألف طن من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

ومن المقرر أن تُنقل المواد التي يتم شحنها من سوريا إلى مرفأ إيطالي, ثم تُشحن بعد ذلك على متن سفينة أميركية لتدميرها في البحر بواسطة تقنية تقلل خطرها على البيئة.

وطبقا للاتفاق الروسي الأميركي, يفترض تجريد سوريا من مخزونها الكيميائي وتدميره بحلول منتصف هذا العام.

المصدر : الجزيرة + وكالات