سفن تابعة لدول بينها الدانمارك والنرويج تشارك في عملية شحن المواد الكيميائية خارج سوريا (رويترز)

نُقلت الثلاثاء شحنة أولى من المواد الكيميائية السورية على متن سفينة دانماركية تنفيذا لقرار دولي صدر قبل أشهر بتجريد سوريا من مخزونها الكيميائي.

وقالت سيغريد كاغ منسقة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا إن كمية من المواد الأكثر خطورة أخذت من موقعين داخل سوريا نقلت إلى مرفأ اللاذقية على البحر المتوسط للتحقق منها, وتم شحنها من هناك على متن سفينة دانماركية لتُشحن لاحقا على متن سفينة أميركية قبل تدميرها في البحر.

وأضافت المنظمة في بيان أن السفينة رافقتها سفن دانماركية ونرويجية وسورية, مشيرة إلى أن السفينة غادرت مرفأ اللاذقية إلى المياه الدولية, وستبقى في عرض البحر بانتظار وصول مواد كيميائية إضافية مصنفة "ذات أولوية" إلى المرفأ.

وفقا للبيان نفسه, فإن سفنا صينية ودانماركية وروسية ونرويجية ستوفر الحماية البحرية للسفينة المحملة بالمواد الكيميائية.

وبدأ خبراء الأمم المتحدة التفتيش عن المخزون الكيميائي السوري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بموجب اتفاق روسي أميركي جنّب سوريا ضربة عسكرية غربية ردا على هجوم كيميائي استهدف غوطة دمشق في 21 أغسطس/آب وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص وفقا لتقديرات أكدتها الولايات المتحدة.

وبموجب الاتفاق الذي تم الإعلان عنه منتصف سبتمبر/أيلول, وتم تضمينه في قرار مجلس الأمن 2118 الصادر نهاية الشهر ذاته, يتعين على سوريا التخلص من أكثر من ألف طن من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.

ومن المقرر أن تُنقل المواد التي يتم شحنها من سوريا إلى مرفأ إيطالي, ثم تُشحن بعد ذلك على متن سفينة أميركية لتدميرها في البحر بواسطة تقنية تقلل خطرها على البيئة.

ونصت الخطة الأصلية لتجريد سوريا من مخزونها الكيميائي على أن تنتهي العملية بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي, إلا أن عوامل بينها القتال الجاري في سوريا لم تسمح باستكمال العملية في الأجل المحدد.

وطبقا للاتفاق الروسي الأميركي, يفترض تجريد سوريا من مخزونها الكيميائي وتدميره بحلول منتصف هذا العام.

المصدر : وكالات