عشرات القتلى بمواجهات المعارضة السورية و"الدولة الإسلامية"
آخر تحديث: 2014/1/7 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/7 الساعة 13:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/7 هـ

عشرات القتلى بمواجهات المعارضة السورية و"الدولة الإسلامية"

مظاهرة أمام أحد مقار الدولة الإسلامية بالعراق والشام بحلب (الفرنسية)
خلّفت المواجهات المسلحة بين كتائب المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نحو 120 قتيلا خلال الأيام الثلاثة الماضية، واتهم ناشطون تنظيم الدولة بارتكاب مجزرة راح ضحيتها خمسون شخصا، بينهم إعلاميون.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 29 مدنيا وعشرين من كتائب المعارضة و71 من تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا منذ اندلاع المواجهات بين كتائب المعارضة وتنظيم الدولة يوم الجمعة الماضي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن كتائب إسلامية وكتائب مقاتلة تحاصر منذ الأحد المقر الرئيسي لتنظيم الدولة في مبنى محافظة الرقة، مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة النظام السوري.

وأشار إلى أن مقاتلي المعارضة حرروا خمسين معتقلا من سجن تنظيم الدولة بمبنى إدارة المركبات في المدينة بعد السيطرة عليه.

من جانب آخر، اتهم ناشطون سوريون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بارتكاب "مجزرة" مساء أمس الاثنين. وقال الناشطون إن عناصر تنظيم الدولة أعدموا خمسين شخصا -بينهم ناشطون في مجال الإعلام والإغاثة والإسعاف ونساء- كانوا معتقلين لدى التنظيم قرب دوار قاضي عسكر في مدينة حلب شمالي البلاد.

وقالت رابطة الصحفيين السوريين المعارضة للنظام في بيان لها إن أحد أعضائها في حلب عرف أربعة أسماء من بين الجثث لإعلاميين خُطفوا من مكتب قناة "شذا الحرية" المعارضة في حي الكلاسة بحلب أواخر الشهر الماضي. وأشارت الرابطة إلى أن جميع القتلى تعرضوا لإعدام جماعي في مشفى العيون التخصصي الذي اتخذه تنظيم الدولة الإسلامية مقرا له في حي قاضي عسكر.

ومنذ سيطرة مقاتلي المعارضة على الرقة في مارس/آذار الماضي، يتهم ناشطون تنظيم الدولة بفرض سطوته ومعاييره المتشددة على المدينة، وارتكاب عمليات خطف وقتل. وبحسب المرصد السوري، يحتجز هذا التنظيم مئات الناشطين المعارضين للنظام ومقاتلين ومدنيين.

سحب الدخان حاضرة بمدن سورية عدة جراء تواصل القصف (الجزيرة)

قصف متواصل
على صعيد آخر، واصل النظام السوري أمس الاثنين قصفه العديد من المدن والقرى السورية، خصوصا في حلب ودمشق وريفيهما.

فقد قتل عشرة أشخاص على الأقل -بينهم ثلاثة أطفال- في قصف جوي على بلدة بزاعة بالريف الشرقي لمدينة حلب، كما قتل ثلاثة أشخاص في قصف مماثل استهدف بلدة يلدا جنوب العاصمة دمشق، بحسب المرصد السوري.

وفي ريف دمشق قالت الهيئة العامة للثورة إن بلدتي يلدا وببيلا تعرضتا للقصف بالبراميل المتفجرة، مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من الأشخاص.

وفي محافظة حمص تعرضت مدن وبلدات الرستن والدار الكبيرة وحي الوعر لقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن القصف أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص وتدمير مبان. وأفادت اللجان بأن كتائب المعارضة فجرت سيارة ملغومة في حاجز لقوات النظام قرب بلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.

هذا ولا يزال مصير مئات الأشخاص مجهولا بعدما اعتقلتهم قوات النظام ومليشيات عراقية تقاتل إلى جانبها جنوبي العاصمة دمشق.

وكان المركز الإعلامي السوري أفاد بأن قوات النظام اعتقلت الأحد مئات الرجال الذين كانوا بصحبة عائلاتهم أثناء محاولتهم النزوح من جنوب دمشق المحاصر عبر حاجز بلدتي يلدا وحجيرة.

وأوضح المركز أن تلك القوات صادرت الأوراق الثبوتية للعائلات واعتقلت الرجال، بينما عاد النساء والأطفال إلى المناطق المحاصرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات