حادثة اغتيال الوزير السابق محمد شطح سبقتها اغتيالات استهدفت ساسة مناوئين للنظام السوري (الفرنسية)

قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الأحد إن شخصيات بينها قياديون في قوى 14 آذار المناوئة للنظام السوري تلقت تهديدات باستهدافها، وذلك بعد أيام من مقتل الوزير السابق محمد شطح في بتفجير في بيروت.

وأضافت الوكالة أن النائبة في البرلمان ستريدا جعجع، وهي زوجة قائد القوات اللبنانية سمير جعجع، تلقت السبت تهديدات على هاتفها الجوال. وتابعت أن تلك التهديدات وردت في اتصالات من داخل لبنان وخارجه، ومن أرقام مخفية.

ووفقا للمصدر ذاته، فقد رد عدد من زملاء ستريدا جعجع على بعض الاتصالات الواردة إلى هاتفها، واستمعوا إلى تهديدات تستهدفها شخصيا، فضلا عن شتائم.

وذكرت الوكالة أن زوجة سمير جعجع تلقت الأحد مزيدا من الاتصالات التي تتضمن تهديدات، وأنه تم إخطار الأجهزة الأمنية. ودعا مكتب جعجع الأمن اللبناني إلى اتخاذ ما يلزم للتعرف على مصادر التهديد.

كما تلقى قياديون في تيار المستقبل وقوى 14 آذار، بينهم وزير الداخلية الأسبق أحمد فتفت وخالد ظهر والمذيعان نديم قطيش ومي شدياق، تهديدات مماثلة وفقا للوكالة.

يشار إلى أن أغلب المعنيين بالتهديدات من منتقدي نظام الرئيس السوري بشار الأسد والرافضين لتدخل حزب الله اللبناني في سوريا. وبعد اغتيال الوزير الأسبق محمد شطح في 27 من الشهر الماضي، لمح زعيم تيار المستقبل سعد الحريري إلى مسؤولية حزب الله عن الهجوم.

تحذير أميركي
على الصعيد الأمني أيضا، نصحت سفارة الولايات المتحدة في بيروت الأحد رعاياها بعدم السفر إلى لبنان بسبب احتمال حدوث مزيد من الهجمات.

وقالت السفارة في بيان إنه "على إثر الاعتداءات الأخيرة في بيروت، وأعمال عنف أخرى خلال الأشهر الأخيرة، توصي بقوة المواطنين الأميركيين المقيمين في لبنان بالتحلي بأقصى درجات الحذر".

وحث البيان الأميركيين على تفادي الفنادق والمراكز التجارية ذات الطابع الغربي، والأنشطة العامة والاجتماعية لأنها قد تشكل هدفا لهجمات "إرهابية". وتصدر السفارة الأميركية في بيروت باستمرار تحذيرات من السفر إلى لبنان منذ اندلاع الثورة في سوريا المجاورة في مارس/آذار 2011.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، وقعت أربعة تفجيرات في ضاحية بيروت الجنوبية التي تعد معقلا لحزب الله، وكان أحدثها التفجير الذي ضرب قبل أيام حارة حريك وقتل فيه أربعة أشخاص.

وسبق هذا التفجير اغتيال الوزير السابق محمد شطح، وهو قيادي في تيار المستقبل المناوئ لسوريا.

المصدر : وكالات