مقر إقامة السفير الفلسطيني في براغ حيث وقع الانفجار الأربعاء الماضي (الفرنسية)

نفى قائد الشرطة التشيكية مارتن سرفيشيك صحة الأنباء التي قالت إن الشرطة عثرت على نحو 70 قطعة سلاح بمسكن السفير الفلسطيني في براغ جمال الجمل الذي قتل الأربعاء الماضي جراء انفجار بمنزله.

وأوضح سرفيشيك أن الأسلحة التي عثر عليها لا يتجاوز عددها 12 قطعة بينها رشاشات ومسدسات.

لكن قائد الشرطة رفض تقديم مزيد من التوضيحات بشأن الأسلحة التي تم العثور عليها في مسكن السفير الفلسطيني.

وأصيب الجمل (56 عاما) -الذي تسلم مهامه سفيرا في جمهورية التشيك في أكتوبر/تشرين الأول الماضي- إصابة خطيرة الأربعاء الماضي ثم توفي متأثرا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى.

وبعد 24 ساعة من الحادث، استبعدت الشرطة أن يكون الانفجار ناجما عن عمل إرهابي، وتحدثت عن انفجار عرضي سببه خلل في نظام حماية مخصص لخزنة في مسكن السفير. كما أعلنت العثور في مسكن السفير على أسلحة غير مسجلة في جمهورية التشيك.

وتواصل الشرطة التشيكية تحقيقها بالتعاون مع خبراء أمنيين فلسطينيين حضروا إلى التشيك للبحث في سبب الانفجار الذي أودى بحياة السفير.

ويفترض نقل جثة السفير الفلسطيني الاثنين إلى الأراضي الفلسطينية بحسب ابنته رنا التي اعترضت على الرواية الرسمية التشيكية ولمحت إلى احتمال تعرض والدها لاعتداء.

الجمل قدم أوراق اعتماده سفيرا لفلسطين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الجزيرة نت)

نعي فلسطيني
وكانت رئاسة السلطة الفلسطينية قد نعت الجمل الخميس الماضي، وأشارت في بيان إلى أنه توفي متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة انفجار خزينة قديمة تم نقلها من المقر القديم إلى مقر إقامته الجديد، حيث توفي في أحد المستشفيات العسكرية في براغ.

والجمل من مواليد بيروت عام 1957، وينحدر من مدينة يافا، وهو متزوج وله ولدان وبنتان. والتحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عام 1975، وعمل مساعداً للسفير الفلسطيني في بلغاريا عام 1979. كما عمل دبلوماسياً في سفارة فلسطين لدى براغ في 1984، ثم عُين قائما بأعمال السفارة في وقت لاحق.

وشغل الجمل منصب قنصل عام لدولة فلسطين في الإسكندرية للفترة من 2005 إلى 2013، وعُين سفيراً لدولة فلسطين لدى جمهورية التشيك في أكتوبر/تشرين الأول 2013.

المصدر : وكالات