الجيش الليبي اعتقل الأميركيَيْن مساء الخميس في جامعة بنغازي (الفرنسية-أرشيف)

أُفرج الجمعة عن لاعبي كرة سلة أميركيين اعتقلا في مدينة بنغازي شرقي ليبيا، حيث يسود وضع أمني هش, في حين تجددت الاحتجاجات على تمديد المؤتمر الوطني العام (البرلمان) مهامه حتى نهاية العام الحالي.

وقبضت قوة من الجيش الليبي -مساء الخميس- على اللاعبين المتعاقدين مع نادي الهلال المحلي داخل جامعة بنغازي لاستجوابهما عن سبب وجودهما هناك.

وقال رئيس نادي الهلال صلاح الفيتوري إن اللاعبين -وأحدهما من أصل كاميروني- نقلا إلى أحد مقار الجيش، حيث جرى استجوابهما ثم إطلاق سراحهما بعد التأكد من هويتيهما.

ويوجد عدد محدود من الأجانب في مدينة بنغازي كبرى مدن شرقي ليبيا, ويعمل هؤلاء في شركات تنشط في مجالات، بينها قطاع المحروقات. وتشهد بنغازي بين الفينة والأخرى حوادث قتل وتفجير تستهدف أساسا أفراد الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة.

وكان قد عثر الخميس في مليتة قرب مدينة صبراطة غرب العاصمة طرابلس على جثتي بريطاني ونيوزيلندية قتلا رميا بالرصاص، بينما كانا يتنزهان على شاطئ هناك.

وقالت مصادر أمنية ليبية إن القتيلين كانا يعملان في شركة صيانة في مجمع "مليتة" للغاز الذي تديره المؤسسة الوطنية الليبية للنفط وشركة إيني النفطية الإيطالية, بينما ذكرت مصادر أخرى أنهما كانا يعملان في مجال التدريس.

وذكرت الخارجية النيوزيلندية أن القتيلة كانت مع رفيقها في زيارة إلى ليبيا, وطالبت السلطات الليبية بالتحقيق في مقتلها. وكانت بريطانيا حثت بدورها طرابلس على التحقيق في ملابسات مقتل مواطنها, ونصحت رعاياها بتجنب السفر إلا في حالات الضرورة القصوى إلى المناطق الساحلية في ليبيا من الحدود التونسية إلى مصراتة، بما في ذلك طرابلس ومدن جبل نفوسة، وإلى المناطق الساحلية من رأس لانوف إلى الحدود المصرية باستثناء بنغازي ودرنة، وتجنب السفر في جميع الحالات إلى بقية المناطق في ليبيا.

مظاهرة سابقة في بنغازي
ضد التمديد
للمؤتمر الوطني (الجزيرة نت)

ضد التمديد
على صعيد آخر, تظاهر المئات مساء الجمعة في بنغازي وطرابلس احتجاجا على تمديد عمل المؤتمر الوطني العام (البرلمان) إلى نهاية العام الجاري.

ورفع المتظاهرون في بنغازي شعارات تطالب بإنهاء ولاية المؤتمر في فبراير/شباط المقبل، وإعادة العمل بدستور العام 1951 الذي تم سنه في فترة حكم الملك الراحل إدريس السنوسي.

كما طالب المتظاهرون بسرعة تحديد موعد انتخاب لجنة الستين التي ستتولى كتابة دستور جديد للبلاد.

وكان المؤتمر الوطني الليبي أعلن تمديد ولايته ليسلم السلطة إلى البرلمان القادم في 24 ديسمبر/كانون الأول من العام الجاري.

وقالت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إن أكثر من مليون ليبي سجلوا للمشاركة في انتخاب لجنة الستين, وتوقعت إجراء الانتخابات منتصف فبراير/شباط المقبل.

المصدر : وكالات,الجزيرة