الماجد كان مطلوبا للبنان والسعودية بتهمة "الإرهاب" (الجزيرة)

أكد الجيش اللبناني ومصدر أمني للجزيرة وفاة السعودي ماجد الماجد، أمير كتائب عبد الله عزام المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تبنت عدة هجمات في لبنان. وتوفي الماجد وهو رهن الاعتقال بسبب تفاقم مرضه.

وأبلغ مصدر أمني مراسل الجزيرة في بيروت إيهاب العقدي بأن الماجد توفي إثر نقله إلى المستشفى العسكري في العاصمة اللبنانية، حيث كان يخضع لغسيل الكلى تحت حراسة مخابرات الجيش.

وأضاف المراسل أن الماجد توفي بسبب توقف عدد من وظائف جسمه الرئيسة، بينما قالت مصادر أمنية لبنانية إنه دخل الجمعة في غيبوبة. وتابع مراسل الجزيرة أن زعيم كتائب عبد الله عزام المطلوب للجهات الأمنية في لبنان والسعودية اعتقل في 26 من الشهر الماضي بينما كان يتلقى العلاج في مستشفى بلبنان.

وخلال هذا الأسبوع، قال وزير لبناني إن مخابرات الجيش هي من أوقف الماجد الذي حكم عليه عام 2009 بالسجن مدى الحياة بسبب انتمائه إلى تنظيم "فتح الإسلام" الذي خاض معركة دامية مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد شمال لبنان قبل ذلك بعامين.

وذكر مراسل الجزيرة أن الماجد كان على رأس المطلوبين للسلطات السعودية التي رحبت باعتقاله، وكانت تسعى إلى تسلمه لمحاكمته بتهمة "الإرهاب". وتأكدت السلطات اللبنانية من هوية الماجد إثر فحص الحمض النووي. 

من جهتها، أبدت إيران رغبتها بالمشاركة في التحقيق مع الماجد بشأن التفجير المزدوج الذي استهدف سفارتها ببيروت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وتبنت كتائب عبد الله عزام هجمات تفجير السفارة الإيرانية، والذي أوقع 25 قتيلا.

وبرر التنظيم وقتها التفجير بأنه رد على تدخل حزب الله اللبناني في سوريا، حيث يقاتل إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وهدد بهجمات أخرى ما لم يوقف الحزب تدخله هناك.

وأشار مراسل الجزيرة في بيروت إلى جملة من الهجمات التي تبنتها كتائب عبد الله عزام، ومنها استهداف مقر لحزب الله في شمال شرق لبنان، وإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على شمال إسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات