قال ناشطون إن أكثر من أربعين قتيلا سقطوا الجمعة نتيجة القصف المتواصل بـالبراميل المتفجرة الذي تشنه القوات النظامية السورية على مدينة حلب، وطال القصف مدنا وبلدات في مناطق متفرقة من البلاد، فيما رصد ناشطون اشتباكات بين قوات النظام ومسلحي المعارضة في جبهات عديدة.

وأوضح الناشطون أن غارات جوية عديدة استهدفت حلب، حيث أغار طيران النظام على حيي المشهد والميسر وساحة المواصلات وحي الزبدية وحي مساكن هنانو وحي المرجة الذي شهد تدمير خمسة منازل على رؤوس ساكنيها.

ونقلت مسار برس عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة تأكيده مقتل أحد أعضاء الفريق الطبي العامل على مكافحة شلل الأطفال أمس في حلب.

وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أكثر من مائتي شخص قتلوا في حلب أثناء فترة انعقاد مؤتمر جنيف2. وأفادت الشبكة بأن الضحايا قتلوا بسبب ازدياد وتيرة القصف الجوي العنيف الذي تشنه قوات النظام على المدينة.

من جانب آخر أفاد ناشطون بأن قوات معارضة سيطرت على 15 قرية قرب مدينة منبج كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطر عليها في وقت سابق.

وذكرت وكالة مسار برس أن عشرة قتلى سقطوا في صوران بريف إدلب جراء إلقاء البراميل المتفجرة، وقال اتحاد التنسيقيات إن عددا من الجرحى سقطوا ولحق دمار كبير بالأبنية السكنية جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي على مدينة بنش.

وشن الطيران الحربي خمس غارات جوية استهدفت ريف مدينة دير الزور، مما أدى لمقتل شخصين وجرح آخرين وفقا لما أورده ناشطون، انسحبت قوات النظام من القطاع الجنويي لمطار دير الزور العسكري إثر الاشتباكات العنيفة التي بدأت فجر اليوم، كما أدت الاشتباكات لمقتل اثنين من عناصر الجيش الحر، في حين لم يعرف عدد القتلى من جيش النظام.

video

براميل أخرى
وفي ريف دمشق، ذكرت شبكة سوريا مباشر أن طيران النظام المروحي ألقى اليوم عشرة براميل متفجرة على داريا في الغوطة الغربية, وتزامن ذلك مع قصف مدفعي من الفوج 153 استهدف المنطقة الجنوبية والشرقية أدى إلى دمار كبير في المنازل السكنية وأحياء المدينة.

ورصدت الشبكة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على الجبهة الجنوبية الشرقية لمدينة داريا، بينما أكد اتحاد التنسيقيات اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام بمنطقة برتا في جبعدين بالقلمون التابعة لريف دمشق.

وأوقع قصف مدفعي استهدف الرستن بريف حمص قتيلين، حسب ناشطين، كما لحق دمار كبير ببلدة الدار الكبيرة جراء القصف العنيف الذي تتعرض له. وقالت شبكة شام إن قصفا بالمدفعية الثقيلة استهدف أطراف مدينة تدمر في ريف حمص.

وأكدت شبكة سوريا مباشر سقوط سبعة قتلى من قوات النظام منهم ضابط برتبة رائد في اشتباكات دارت بمحيط بلدة الزارة بريف حمص الغربي، فيما تحدثت شبكة مسار برس عن سيطرة الجيش الحر على قريتي البهلولي والفيضة بريف تلكلخ ومقتل عدد من قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي حماة قال ناشطون إن اشتباكات دارت بين الجيش الحر وقوات النظام قرب حواجز مدينة مورك والطريق الدولي "حماة-حلب".

تقدم بحماة
وأفاد مركز حماة الإعلامي بسيطرة كتائب من المعارضة على عدة حواجز في ريف حماة الشمالي، وتحدث المركز عن مقتل ضابط برتبة عقيد و15 عنصرا من قوات النظام أثناء اقتحام حاجز العطشان شرقي مورك بريف المدينة.

ووفقا للمصدر نفسه، سيطر الجيش الحر على الطريق الدولي بين مورك وصوران بشكل كامل, كما تمكن من إسقاط طائرتين حربيتين، إحداهما في ريف حماة الشرقي من طراز ميغ 23.

وقال ناشطون إن الجيش الحر استهدف اليوم بقذائف الهاون مفرزة الأمن العسكري جنوب بلدة الحارة بريف درعا، ورصد هؤلاء اشتباكات بين كتائب الجيش الحر وقوات النظام بمحيط اللواء 15 على الجبهة الشرقية من بلدة إنخل، حيث يقوم عناصر الجيش الحر باستهداف اللواء 15 ردا على قصف البلدة بالمدفعية الثقيلة يوميا.

من جهة أخرى قالت شبكة سوريا مباشر إن كتائب مسلحة تابعة للمعارضة سيطرت على بلدة سويسة في ريف القنيطرة الجنوبي التي تقع ضمن المنطقة منزوعة السلاح مع إسرائيل.

وأوضح ناشطون أن المعارضة سيطرت على سرية دفاع جوي في قرية عين التينة وسرية الدبابات في بلدة السويسة بعد اشتباكات مع قوات النظام، كما تمكنت من الحصول على العديد من الآليات العسكرية والذخائر، وقد ردت طائرات النظام بشن غارات أسفرت عن مقتل ستة من مسلحي كتائب المعارضة.

يذكر أن المناطق التي شهدت هذه المعارك والهجمات الجوية تندرج في إطار اتفاقية الهدنة مع إسرائيل منذ العام 1973.

المصدر : الجزيرة