قلق أميركي بشأن كيميائي سوريا
آخر تحديث: 2014/1/31 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/31 الساعة 00:55 (مكة المكرمة) الموافق 1435/4/1 هـ

قلق أميركي بشأن كيميائي سوريا

هيغل دعا الحكومة السورية إلى معالجة أسباب التأخر في نقل الأسلحة الكيميائية (الأوروبية-أرشيف)

أعربت الولايات المتحدة الخميس عن قلقها بشأن تأخر سوريا في تسليم أسلحتها الكيميائية، وطالبت دمشق بأن تتخذ خطوات فورية للالتزام بقرار للأمم المتحدة للتخلص من ترسانتها من الأسلحة الكيمائية، محذرة من أن التهديد بالقوة العسكرية "لم يستبعد مطلقا".

وقال وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل في تصريحات للصحفيين في العاصمة البولندية وارسو "لا أعرف ما دوافع الحكومة السورية، وأسباب تأخرهم في تسليم تلك المواد، وما إذا كان ذلك ناجما عن عجز"، وأضاف أن "عليهم معالجة ذلك".

وأوضح هيغل أنه أثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الأربعاء وطلب منه "القيام بما في وسعه للتأثير على الحكومة السورية".

وفي واشنطن، دعا البيت الأبيض النظام السوري إلى الوفاء بالتزامه بتسليم الأسلحة الكيميائية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "إن مسؤولية نظام الأسد تستوجب عليه نقل هذه الأسلحة الكيميائية بأمان لتسهيل التخلص منها.. نتوقع منهم الوفاء بالتزاماتهم".

كما قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي إنه ما زال من الممكن لسوريا أن تفي بالتزامها، مؤكدة أن التهديد بالقوة العسكرية ضد دمشق "لم يستبعد مطلقا"، لكن الولايات المتحدة تفضل مواصلة الجهود الدبلوماسية.

وتأتي التصريحات الأميركية عقب تقرير صدر عن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء قالت فيه إن دمشق سلمت أقل من 5% من أسلحتها الكيميائية الخطيرة.

حتى الآن غادرت شحنتان فقط
من الأسلحة الكيميائية سوريا (الفرنسية)

نقل الأسلحة
وكانت هذه المنظمة -التي تتخذ من لاهاي مقرا لها- قالت في وقت سابق إنها استقبلت 14 عرضا من شركات من بينها أوروبية وأميركية وصينية، لتدمير مخزون الأسلحة الكيميائية السورية.

ورصدت المنظمة حتى الآن مبلغ 54 مليون دولار أميركي لتدمير 500 طن من المواد الكيميائية الصناعية وملايين اللترات من الفضلات الكيميائية السامة.

وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سوريا في 7يناير/كانون الثاني وفي 27 من الشهر نفسه، عبر ميناء اللاذقية، بهدف تدميرها في البحر، وهو ما عده مصدر مقرب من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أقل مما كان يفترض نقله في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيميائية السورية التي وافقت عليها الأمم المتحدة، كان يتعين على سوريا أن تنقل إلى خارج أراضيها في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي 700 طن من العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق، خصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.

يشار إلى أن قرار تدمير الترسانة الكيميائية السورية جاء بعد بروز أدلة على استخدامها في خمس هجمات على الأقل، طبقا للجنة تفتيش أممية زارت سوريا.

ومن بين أقوى تلك الهجمات هجوم شن يوم 21 أغسطس/آب على غوطة دمشق وراح ضحيته المئات من المدنيين السوريين.

وقد قبل نظام الرئيس بشار الأسد بتدمير ترسانته الكيميائية بموجب اتفاق روسي أميركي لتلافي ضربة عسكرية جوية أميركية كانت شبه وشيكة بعد ظهور صور قتلى غوطة دمشق إلى العلن.

المصدر : وكالات