مظاهرات بالضفة منددة بزيارة كيرى للمنطقة
آخر تحديث: 2014/1/3 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/3 الساعة 22:36 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/3 هـ

مظاهرات بالضفة منددة بزيارة كيرى للمنطقة

كيري (يمين) التقى نتنياهو مرتبن قبل أن يلتقي الرئيس الفلسطيني (الجزيرة)

تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية ضد زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الهادفة لدفع محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال منظمون للاحتجاج إنه لا حاجة لاتفاق مبدئي هدفه الحقيقي هو تمديد المفاوضات إلى أجل غير مسمى.

وجاءت المظاهرات قبل ساعات من اجتماع مقرر يجمع كيري مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله في وقت لاحق اليوم برام الله، في إطار الجهود الأميركية للتوصل لاتفاق إطار لقضايا الوضع النهائي الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

يذكر أن كيري التقى في وقت سابق صباح اليوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا بعد لقائه به مساء أمس.

وقال كيري -في بداية زيارته العاشرة ضمن جولاته للمنطقة للدفع بمفاوضات السلام قدما- إن موعد اتخاذ القرارات الصعبة من قبل الإسرائيليين والفلسطينيين قد أصبح قريبا.

وكان كيري قد أكد -في تصريحات قبيل اجتماعه مع نتنياهو أمس- أنه يعتزم العمل مع الطرفين بشكل مكثف أكثر في الأيام المقبلة من أجل تقليص الخلافات حول إطار يحدد الخطوط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها لمفاوضات الوضع النهائي.

وتابع أن "اتفاق إطار مقبولا (من الطرفين) سيشكل اختراقا مهما يغطي كل المشكلات الأساسية مثل الحدود والأمن ووضع القدس واللاجئين".

وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل دعم قدرة إسرائيل للدفاع عن نفسها وإبقائها قوية، وقال إن السلام سيجعلها أقوى، مشيرا بنفس الوقت إلى أن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون هي الأخرى قادرة على الدفاع عن نفسها.

عقبات
وستلقي عدة مواضيع خلافية بثقلها على محادثات كيري، ولا سيما توسيع الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة والضفة الغربية ووضع غور الأردن.

من جانبه قال نتنياهو إن هناك شكوكا متزايدة في إسرائيل بشأن التزام الفلسطينيين بالسلام، وانتقد استقبال عباس عددا من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مؤخرا قائلا "بعدما اتخذنا قرارا مؤلما جدا لمحاولة التوصل إلى نهاية للنزاع، رأيت جيراننا وكبار قادتهم يحتفلون بالقتلة"، مضيفا أن "السلام لا يصنع بهذه الطريقة".

وطالب نتنياهو عباس بالتنديد بما أسماه الإرهاب ووقف التحريض في وسائل الإعلام الفلسطينية والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية.

من جهته هدد عباس بأن الفلسطينيين سيستخدمون حقهم كدولة مراقب بالأمم المتحدة "للتحرك الدبلوماسي والقانوني" لوقف الاستيطان الإسرائيلي. وأكد من جهة أخرى أن غور الأردن "أرض فلسطينية"، وهي "خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".

وكان مجلس الوزراء الفلسطيني عقد اجتماعه الأسبوعي الثلاثاء في غور الأردن الذي يشكل ثلث الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + رويترز

التعليقات