استشهد شاب فلسطيني في العشرينيات من عمره قبل ظهر اليوم الأربعاء بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه من نقطة عسكرية شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية.

الشهيد محمد محمود مبارك لدى وصول جثمانه مستشفى رام الله (الجزيرة نت)

ميرفت صادق-رام الله

استشهد شاب فلسطيني في العشرينيات من عمره قبل ظهر اليوم الأربعاء بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه من نقطة عسكرية شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية

وأكدت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني للجزيرة نت استشهاد الشاب محمد محمود مبارك (22 عاما) بعد إصابته بثلاث رصاصات في الظهر. 

وقال الضابط في الإسعاف الفلسطيني بسام عابد إن قوات الاحتلال احتجزت سيارة الإسعاف التي كانت تقل الشهيد بعد الوصول إليه، مشيرا إلى أنه فارق الحياة فور إصابته. 

والشهيد هو نجل رئيس لجنة خدمات مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، وقالت عائلته إنه ذهب لعمله في إحدى شركات المقاولات برام الله، وقد فوجئت العائلة بنبأ استشهاده برصاص الاحتلال.

وزعمت مصادر إعلامية إسرائيلية أن الشاب الفلسطيني فتح النار على جنود إسرائيليين قرب بؤرة استيطانية شرق مدينة رام الله، وقام الجنود بإطلاق النار عليه وقتله دون وقوع إصابات في صفوفهم.

ونشرت مواقع إسرائيلية صورة للشهيد ملقى على الأرض، فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن قوات الاحتلال استدعت خبراء متفجرات وقوات إضافية إلى مكان الحادث.

المصدر : الجزيرة