أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية لدى مغادرته منزله في منطقة الهرم بالجيزة صباح الثلاثاء، في حين قتل شرطي وأصيب آخران في هجوم على القوة الأمنية التي تتولى تأمين كنيسة بمدينة 6 أكتوبر.

الحكومة المصرية وصفت حادث اغتيال مساعد وزير الداخلية بالإرهابي والجبان (رويترز)

أعلنت جماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في شبه جزيرة سيناء مسؤوليتها عن اغتيال مسؤول كبير في وزارة الداخلية المصرية لدى مغادرته منزله في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة صباح الثلاثاء، في حين قتل شرطي وأصيب آخران في هجوم على القوة الأمنية التي تتولى تأمين كنيسة بمدينة 6 أكتوبر.

وقالت الجماعة في بيان على الإنترنت "وفق الله إخوانكم في جماعة أنصار بيت المقدس لاغتيال محمد السعيد مساعد وزير الداخلية"، وأضافت "إلى السيسي ومحمد إبراهيم ومساعديهم، أبشروا بما يسوؤكم فقد اقترب القصاص".

ويشير البيان إلى القائد العام للجيش المشير عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الذي نجا من محاولة اغتيال بسيارة ملغومة في سبتمبر/أيلول في القاهرة تبنتها الجماعة نفسها.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الداخلية في صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي إن مسلحين قتلا اللواء محمد السعيد مدير الإدارة العامة للمكتب الفني لوزير الداخلية صباح الثلاثاء، وأضافت أن السعيد قتل عند "اعتراض دراجة بخارية يقودها شخصان لسيارته وإطلاق النيران تجاهه".

وأقيمت جنازة عسكرية للسعيد انطلقت من مسجد الشرطة بالعباسية بحضور رئيس الوزراء ووزير الداخلية.

وقد أدانت الحكومة حادث اغتيال السعيد، وعبَّر رئيس الوزراء المؤقت حازم الببلاوي في بيان صحفي عن "بالغ إدانته" لحادث اغتيال المسؤول الرفيع بوزارة الداخلية، واصفاً الحادث بأنه "إرهابي جبان".

من جانبه، أدان وزير التنمية المحلية السابق والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محمد علي بشر حادث اغتيال مدير المكتب الفني لوزير الداخلية.

وقال إن عدم وجود تحقيقات جادة تلاحق المرتكبين الحقيقيين لهذه الجرائم يُغري المجرمين بارتكاب المزيد منها ويجعل الاتهامات تكال جزافا ضد الأبرياء، وحمّل المسؤولية لوزارة الداخلية والحكومة التي "تصر على غياب القانون".

جدير بالذكر أن أنصار بيت المقدس تبنت عددا من الهجمات التي وقعت في عدة محافظات وصولا إلى القاهرة بعد عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، وكان آخرها إسقاط مروحية في سيناء يوم السبت الماضي، مما أدى إلى مقتل جميع أفراد طاقمها المكون من خمسة ضباط.

كما تبنت مجموعة التفجيرات التي وقعت بالقاهرة يوم الجمعة الفائت، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة قرابة مائة آخرين، واستهدف أبرزها مديرية أمن القاهرة.

وسبق أن تبنت الجماعة تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا وإصابة أكثر من مائة آخرين، وكذلك محاولة اغتيال فاشلة استهدفت موكب وزير الداخلية في سبتمبر/أيلول الماضي.

قتيل ومصابان
من جانب آخر، قتل رقيب شرطة وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم نفذه خمسة مسلحين على القوة الأمنية التي تتولى تأمين كنيسة العذراء في مدينة 6 أكتوبر بضواحي القاهرة.

وذكرت مصادر أمنية أنه تم توقيف السيارة التي كان يستقلها المسلحون والقبض على أحدهم وبحوزته بندقيتان آليتان وطلقات خرطوش. وقال راعي الكنيسة إنها لم تصب بسوء، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

المصدر : وكالات