صورة توضح إطلاق الصواريخ على الهرمل  

أعلن تنظيم كتائب عبد الله عزام وجبهة النصرة في لبنان مسؤوليتهما عن إطلاق سبعة صواريخ غراد على مدينة الهرمل، فيما قال رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري إن سنّة لبنان يرفضون أن يكونوا جزءا من حرب تنظيم القاعدة وحزب الله.

وقال التنظيمان في أول بيان مشترك بينهما وزع على موقع تويتر إنهما مستمران في استهداف حزب الله الذي يمثل ما وصفاه بالمشروع الصفوي وذراعه في لبنان وسوريا، وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيمان عن عملية مشتركة.

وتوضح صور حصلت عليها الجزيرة العملية المشتركة لإطلاق الصواريخ عصر أمس السبت من منطقة جبلية عند الحدود اللبنانية السورية.

وأكد بيان للجيش اللبناني سقوط ستة صواريخ في مناطق مختلفة من مدينة الهرمل.

تصريحات الحريري
يأتي ذلك في وقت قال فيه الحريري في بيان إن "اللبنانيين وأبناء الطائفة السنية منهم يرفضون أن يكونوا جزءا من أي حرب في لبنان أو المنطقة بين حزب الله والقاعدة".

وتابع أن سنّة لبنان يرفضون أيضا أن يصبح المدنيون في أي منطقة من لبنان هدفا لما وصفها بالحرب المجنونة, وتداعياتها الخطيرة على الوحدة الوطنية والإسلامية.

الحريري قال إنه لن يكون جزءا من حرب القاعدة وحزب الله (رويترز)

ورأى الحريري في بيانه أن كل لبناني عاقل ووطني من أي طائفة سيرفض الانجرار وراء هذه الدعوات "الساقطة" بقدر ما يرفض حرب حزب الله في سوريا.

ويأتي بيان الحريري بعد يوم من تبني تنظيم "جبهة النصرة في لبنان" تفجيرات الضاحية الجنوبية، وقال في بيان إنها رد على ما سماها جرائم حزب الله في سوريا، في إشارة إلى انخراط مئات وربما آلاف من عناصر الحزب إلى جانب القوات الموالية للرئيس بشار الأسد في القتال الدائر بسوريا. ودعا التنظيم اللبنانيين السنّة إلى الابتعاد عن مراكز حزب الله التي قال إنها تعد أهدافا مشروعة له.

ويحمّل مسؤولون في قوى 14 آذار حزب الله مسؤولية استقدام العنف إلى لبنان بسبب انخراطه في القتال الجاري في بسوريا. من جهته, يحمل حزب الله مخابرات دول في المنطقة المسؤولية عن تفجيرات تنفذها في لبنان جماعات ينعتها بالتكفيرية.

يذكر أن عددا من التفجيرات بسيارات مفخخة ضربت منذ يوليو/تموز الماضي عدة مناطق في بيروت وطرابلس وسهل البقاع, واستهدفت ثلاثة منها هذا الشهر ضاحية بيروت الجنوبية التي توصف بأنها معقل لحزب الله.

المصدر : وكالات,الجزيرة