مقاتلو حركة الشباب المجاهدين أثناء استعراض سابق (الفرنسية-أرشيف)

لقي عنصر في حركة الشباب المجاهدين حتفه الأحد في غارة جوية نفذتها طائرة أميركية بدون طيار جنوب الصومال.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن القائد في حركة الشباب "أبو محمد" أن طائرة أميركية أطلقت صاروخا على سيارة سهل إسكودوك الذي يعتقد أنه معاون لقائد الحركة أحمد عبدي غودان مما أدى إلى مقتله وسائقه.

وأضاف المصدر نفسه أن الغارة وقعت في قرية تسمى "هاواي", وتقع في محافظة شبيلي السفلى بجنوب البلاد.

وأكد مصدر في الاستخبارات الصومالية أن الغارة أودت بحياة إسكودوك, ووصفه بالعنصر الخطير.

وأقرت الولايات المتحدة بتنفيذ الغارة، وقالت على لسان مسؤول عسكري إنها استهدفت أحد قيادات المسلحين. 

ووقعت الغارة بعد يوم فقط من دعوة حركة الشباب المجاهدين إلى تكثيف الهجمات على القوات التابعة للاتحاد الأفريقي المنتشرة في مقديشو ومناطق صومالية أخرى, والتي انضم إليها قبيل أيام آلاف الجنود الإثيوبيين الإضافيين.


وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي, شن سلاح الجو الأميركي غارة على سيارة يستقلها عناصر في حركة الشباب المجاهدين مما أدى إلى مقتل أحدهم, وهو خبير بارز في المتفجرات وفقا لمصادر أميركية.

وفي وقت سابق الشهر نفسه, حاولت قوة أميركية خاصة اعتقال عضو بالحركة كيني الجنسية يدعى عكرمة بمدينة ساحلية صومالية, لكن القوة انسحبت إثر اكتشافها من قبل مقاتلي الحركة.

يشار إلى أن حركة الشباب المجاهدين لا تزال تنشط في بعض مناطق وسط وجنوب الصومال, كما أنها تنفذ من حين لآخر هجمات وتفجيرات بالعاصمة مقديشو التي انسحبت منها خلال العام 2011.

المصدر : وكالات