الهجوم بالقذائف على قرية الجيزان في بعقوبة خلف ستة قتلى (رويترز)

قتل 25 شخصا على الأقل أمس السبت في هجمات متفرقة في العراق، فيما تواصلت الاشتباكات بين القوات العراقية ومسلحين في محافظة الأنبار غرب بغداد.

ففي العاصمة بغداد، قتل شخصان وجرح سبعة آخرون في انفجار قنبلة قرب سوق للخضروات في حي السيدية جنوب غرب المدينة، كما قتل ثلاثة أشخاص وجرح 12 آخرون في انفجار سيارة ملغومة في حي العامرية غربي المدينة.

وفي تطور آخر، قتل مسؤول في محافظة بغداد إثر انفجار قنبلة زرعت تحت سيارته.

وإلى الشمال من بغداد، قتل شرطيان في انفجار قنبلة في قضاء بلد، كما عثرت قوة من الجيش على منزل يضم عددا كبيرا من العبوات الناسفة والمتفجرات في منطقة التاجي.

وفي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، قتل ستة أشخاص بينهم طفل وامرأتان من عائلة منتسب بالجيش العراقي في هجوم بقذائف الهاون على قرية الجيزان.

كما قتل أربعة أشخاص وجرح ثمانية آخرون مساء السبت في انفجار سيارتين مفخختين في الحي العسكري في قضاء طوز خورماتو، بحسب الشرطة العراقية.

وفي الموصل شمال بغداد قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في ثلاث هجمات مسلحة.

من جهته أعلن الناطق باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن العثور على أكبر معامل صناعة العبوات الناسفة في مدينة الموصل.

كما أعلن المتحدث أن القوات العراقية قتلت ثلاثة مسلحين بينهم اثنان ممن يعرفون بـتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، واعتقلت 12 آخرين في عمليتين أمنيتين في الموصل وتكريت.

وأدت موجة العنف في العراق إلى مقتل أكثر من ثمانمائة شخص في اشتباكات وهجمات منذ بداية الشهر الجاري في عموم البلاد، وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

أضرار بمبنى بالفلوجة تعرض للقصف بالهاون في وقت سابق من الشهر الحالي (الأوروبية)

الوضع بالأنبار
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المواجهات بين القوات العراقية ومسلحين في محافظة الأنبار.

ففي الفلوجة قتل ثمانية أشخاص على الأقل بينهم طفل في قصف استهدف حي نزال استمر ساعات عدة منتصف الليلة قبل الماضية، بحسب مصدر طبي.

وفي الرمادي، أعلنت قيادة عمليات الأنبار مقتل عشرين مسلحا في عملية عسكرية استهدفت منطقة البو فراج شمال المدينة.

وما زال مسلحون يسيطرون على أحياء في وسط وجنوب الرمادي، فيما تواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات سيطرتها على باقي المدينة، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وقد دفعت المعارك الدائرة في الأنبار عشرات الآلاف من العراقيين إلى النزوح، وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 65 ألف عراقي نزحوا من مدينتي الفلوجة والرمادي خلال أسبوع، وإن أكثر من 140 ألفا نزحوا من المدينتين منذ اندلاع المواجهات العسكرية قبل نحو شهر.

واندلعت المواجهات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية بمحافظة الأنبار عندما أقدمت تلك القوات على الهجوم على مخيم الاعتصام في مدينة الرمادي مركز المحافظة نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، واعتقلت النائب أحمد العلواني أحد أبرز قادة المعتصمين، حيث بدأت مواجهات بالمدينة سرعان ما انتقلت إلى الفلوجة الواقعة بين الرمادي وبغداد.

المصدر : وكالات