مع حلول الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير بمصر ينشر موقع الجزيرة نت تغطية خاصة ترصد وتحلل الأحداث المصرية التي وقعت في السنوات الثلاث الأخيرة.

فمنذ الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك يوم 11 فبراير/شباط 2011 بعد ثلاثين عاما من الحكم، عصفت بمصر أحداث سياسية وأمنية كثيرة، وجاءت الذكرى الثالثة للثورة لتشهد رِدّة على مستوى النجاحات التي حققتها من قبل, سواء كانت سياسية أو اجتماعية, بفعل الانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي.

وتنقسم التغطية إلى ستة محاور أساسية قيمت المشهد السياسي بالمرحلة الماضية، فقد حمل المحور الأول -وهو بعنوان "من الثورة حتى الانقلاب"- رصدا زمنيا للأحداث التي شهدتها الأعوام 2011
و2012 و2013 ليتوقف هذا الرصد عند وقوع الانقلاب العسكري وعزل الرئيس المنتخب
محمد مرسي.

أما المحور الثاني "ما بعد الانقلاب" فقد وثق لمختلف التطورات السياسية والأمنية التي أعقبت استيلاء المؤسسة العسكرية على السلطة بدءا بتشكيل الحكومة، مرورا بفض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة، وما أعقب ذلك من أحداث، وانتهاء بالتصويت على الدستور الجديد.

وجاء المحور الثالث -وهو بعنوان "وقفات بين الثورة والانقلاب"- ليحلل في المعطيات السابقة ويربط بينها، وانقسم إلى أربعة عناصر أساسية، هي: دوافع ثورة يناير، مطالبها، ومكاسب الثورة، ثم أقطابها الثلاثة: الشباب والإخوان المسلمون  والمؤسسة العسكرية.

وخصصت تغطية "ثورة 25 يناير.. ماذا تبقى؟" المحور الرابع للحديث عن الانقلاب العسكري، فبعد أن استعرضت أسبابه فصلت في الأدوات المستعملة للإجهاض على الحكم المدني.

اضغط للدخول إلى الصفحة الخاصة بمصر

سيناريو شبيه
وتوضح التغطية أن سلطات الانقلاب رسمت سيناريو شبيها بثورة 25 من يناير، وصنعت البدائل المساوية -في الشكل على الأقل- لما ترغب في هدمه, في قالب إخراجي سوّقه مؤيدو الانقلاب لاحقا باسم "ثورة 30 يونيو".

ومن عناوين هذا المحور "30 يونيو مقابل 25 يناير"، و"المعزول مقابل المخلوع"، و"دستور الجيش" مقابل "دستور الإخوان"، و"حركات ورموز 30 يونيو مقابل 25 يناير".

"ماذا تبقى من ثورة يناير؟" عنوان المحور الخامس الذي فصل في الانقلاب على مكاسب الثورة، حيث تسارعت وتيرة الإبطال والقضاء على كل ما تم تحقيقه عقب خلع مبارك من حل أول مجلس شعب مصري منتخب منذ عقود وإلغاء مجلس الشورى ثم عزل أول رئيس منتخب وإعلان حالة الطوارئ.

واختص المحور الأخير -وهو بعنوان "سيناريوهات مستقبلية محتملة"- في تفصيل السيناريوهات الأربعة التي تواجه مصر، وهي إما: التسوية السياسية، أو فشل الانقلاب أو نجاحه وتمرير خريطة الطريق أو انزلاق مصر إلى العنف.

وترتفع فرص تحقق السيناريو الأخير -بحسب دراسة مركز دراسات الشرق الأوسط/الأردن- إذا زادت الممارسات القمعية تجاه الاحتجاجات السلمية بشكل يؤكد عودة الدولة الأمنية القمعية ورموز نظام مبارك.

وحتى تكتمل الصورة تحتوي التغطية على سلسلة من التقارير نشرت بموقع الجزيرة نت عالجت قضايا وإشكالات ثورة 25 يناير وما بعدها، كما تتضمن روابط لأهم برامج قناة الجزيرة عن الشأن المصري في السنوات الثلاث الأخيرة.

المصدر : الجزيرة