قتل عشرون شخصا الثلاثاء بمعارك بين الحوثيين وأجنحة من قبائل حاشد النافذة بمحافظة عمران الشمالية، بينما قتل عنصران من الحراك الجنوبي اليمني خلال احتجاجات أمس بالضالع. ومن جهته، قدم رئيس الوزراء استقالته لأحزاب اللقاء المشترك باعتباره مرشحها لرئاسة الحكومة القادمة.

المعارك الأخيرة جاءت بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين (الجزيرة)

قتل عشرون شخصا الثلاثاء في معارك عنيفة بين المتمردين الحوثيين وأجنحة من قبائل حاشد النافذة بزعامة آل الأحمر في محافظة عمران الشمالية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شيخ قبلي -لم تذكر اسمه- قوله إن القتلى "من الطرفين"، وإن وتيرة القتال تراجعت أمس الأربعاء مع إجراء لجنة الوساطة اتصالات جديدة بين الطرفين.

وأكد الشيخ القبلي أن مقاتلي تجمع قبائل حاشد الذين يقودهم حمير الأحمر تمكنوا من "استعادة السيطرة" على خمسة مواقع سبق أن سيطر عليها الحوثيون في مناطق تعد من أبرز معاقل حاشد.

وذكرت مصادر قبلية متطابقة للوكالة أن منطقة العصيمات ووادي خيوان -وهي المعاقل الرئيسية لقبيلة حاشد في محافظة عمران- شهدت معارك قاسية الثلاثاء، واستخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة بما في ذلك المدفيعة والصواريخ والأسلحة الرشاشة.

ومن جهة أخرى، قتل عنصران من الحراك الجنوبي اليمني الأربعاء خلال احتجاجات بالقرب من مبنى محافظة الضالع جنوبي البلاد.

وأوضح مصدر أمني يمني أن المحتجين أطلقوا النار باتجاه عناصر حراسة مبنى المحافظة، فتم الرد عليهم، مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصر الحراك الذي يخوض مواجهات مع الجيش اليمني منذ الشهر الماضي.

ومن جانبه، قال قيادي في الحراك الجنوبي -الذي يطالب باستعادة دولة الجنوب التي كانت مستقلة قبل قيام الوحدة اليمنية في العام 1990- إن الاحتجاج جاء على إثر مقتل العشرات من المدنيين في الضالع بقصف مدفعي استهدف مراسم عزاء نهاية الشهر الماضي والمطالبة بمحاكمة المتسببين في ذلك.

باسندوة قدم استقالته لأحزاب اللقاء باعتباره مرشحها لرئاسة الحكومة القادمة (رويترز)

استقالة باسندوة
وفي صنعاء, نجا عامر عبد الوهاب الأنسي -نجل الأمين العام لحزب التجمع اليمني للإصلاح- من محاولة اغتيال بواسطة عبوة ناسفة استهدفت سيارة والده في صنعاء, مما أدى إلى إصابته في ساقة.

وفي حادث آخر, أصيب محمود عبد الله راجح مستشار محافظ لحج لشؤون الأشغال إصابة بالغة جراء تعرض سيارته لعبوة ناسفة استهدفته بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج, ونقل على إثرها إلى المستشفى للعلاج, حيث أفادت مصادر طبية بأن إحدى ساقيه بترت جراء الانفجار.

وعلى الصعيد السياسي، قال مصدر في مجلس الوزراء اليمني لوكالة يونايتد برس إنترناشيونال إن المجلس علق اليوم أعماله إثر تقديم رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة أمس استقالته لأحزاب اللقاء المشترك باعتباره مرشحها لرئاسة الحكومة المكونة من 34 حقيبة وزارية مناصفة بين أحزاب اللقاء والمؤتمر الشعبي العام الحاكم سابقا.

وأشار المصدر إلى أن إعلان الاستقالة كان سيتم رسميا في وسائل الإعلام صباح الأربعاء لولا تدخل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي سعى لثني باسندوة عن قراره، لافتا إلى أن هادي أرسل الأمين العام لحزب الإصلاح عبد الوهاب الأنسي "وسيطا لثني باسندوة عن قرار الاستقالة الذي اتخذه".

المصدر : وكالات